الطريقة الشرعية لتوزيع الأضحية.. لا نسب إلزامية والصدقة على الأقارب أولى

أكد الشيخ عبد العزيز النجار، أحد علماء الأزهر الشريف، أن تقسيم الأضحية إلى ثلاثة أجزاء؛ ثلث لأهل البيت، وثلث للأقارب والأصدقاء، وثلث للفقراء والمساكين، هو تقسيم مستحب ومتعارف عليه لتحقيق التوازن والتكافل الاجتماعي، لكنه ليس فرضًا أو أمرًا ملزمًا شرعًا.

وأوضح، خلال لقائه ببرنامج “صباح الخير يا مصر” المذاع على القناة الأولى المصرية، أن المضحي له الحرية في توزيع الأضحية بالطريقة التي يراها مناسبة، سواء بزيادة نصيب الفقراء أو الأقارب أو الاحتفاظ بجزء أكبر لأهل بيته، طالما تحقق أصل شعيرة الأضحية بالذبح والإطعام.

وأشار إلى أن الأقارب الفقراء أولى بالصدقة والإحسان، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: “الصدقة على المسكين صدقة، وعلى ذي الرحم اثنتان: صدقة وصلة”، مؤكدًا أن دعم الأقارب المحتاجين يحقق أجر الصدقة وصلة الرحم معًا.

وأضاف أن بعض الأقارب قد يكونون متعففين ولا يطلبون المساعدة رغم حاجتهم، وهو ما يجعل مراعاتهم وإيصال لحوم الأضاحي إليهم من أفضل صور التكافل خلال أيام العيد.

كما بيّن أن احتفاظ صاحب الأضحية بمعظم اللحم لنفسه جائز شرعًا، خاصة إذا كانت الأضحية كبيرة، ولا إثم عليه في ذلك، إلا أن التوسع في التصدق والإهداء يزيد من الأجر والثواب، ويعزز معاني الرحمة والتراحم بين الناس في أيام العيد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى