توتر جديد في حياة هاري وميغان.. مستقبل آرتشي وليليبيت يثير الجدل بين أمريكا وبريطانيا

تتزايد حالة التوتر في حياة الأمير هاري وزوجته ميغان ماركل، وسط تصاعد الخلافات المرتبطة بمسيرتهما في هوليوود وتراجع بعض مشاريعهما الإعلامية.
وفي الوقت نفسه، عاد الجدل مجددًا حول مستقبل طفليهما آرتشي وليليبيت، بين احتمالات الاستقرار في الولايات المتحدة أو العودة إلى بريطانيا، ما يفتح باب التكهنات حول المرحلة المقبلة في حياتهما العائلية.
وبحسب ما أوردته الديلى ميل، فقد ابتعدت ميغان عن عدد من الفعاليات البارزة، من بينها حفل “ميت جالا”، في وقت حظيت فيه شخصيات هوليوودية أخرى، مثل بليك ليفلي، باهتمام واسع داخل الحدث.
كما أثيرت تساؤلات حول تراجع حضورها الإعلامي والتجاري في الفترة الأخيرة، خاصة بعد إعادة تقييم بعض شراكاتها مع منصات كبرى مثل نتفليكس وسبوتيفاي.
وأشارت التقارير إلي تزايد الضغوط على الأمير هاري من جانب بعض أصدقائه بشأن مستقبل تعليم طفليه، الأمير آرتشي والأميرة ليليبت، مع حديث متكرر عن رغبة في عودتهما للتعليم في المملكة المتحدة، وهو ما يفتح الباب أمام تساؤلات حول ترتيبات الإقامة والحماية الأمنية المكلفة التي يتمتع بها الثنائي في الولايات المتحدة.

وتشير بعض التقارير الإعلامية إلى وجود اختلاف في الرؤية بين الزوجين، حيث تواصل ميغان التركيز على مشاريعها التجارية والإعلامية، بينما يواجه هاري ضغوطًا متعلقة بعلاقته بالعائلة المالكة وملفات عائلية حساسة.



