بنك مصر يطرح شهادة يوماتي بعائد 20.75% يوميًا.. اعرف المزايا والعيوب كاملة وغرامة كسر الشهادة

مع استمرار التغيرات الاقتصادية وقرارات البنك المركزي الأخيرة بشأن أسعار الفائدة، عاد سباق الشهادات الادخارية بقوة داخل البنوك المصرية، حيث بدأت المؤسسات المصرفية في تقديم أوعية ادخارية بعوائد مرتفعة وطرق صرف أكثر مرونة لجذب المدخرات والسيولة النقدية من العملاء.
وخلال الفترة الأخيرة، لفتت شهادة وماتي الأنظار داخل السوق المصرفي، بعدما طرحت بعائد سنوي متغير يصل إلى 20.75% مع إمكانية صرف الأرباح بشكل يومي، وهو ما جعلها واحدة من أكثر الشهادات التي يبحث عنها المواطنون الراغبون في تحقيق دخل مستمر دون تجميد أموالهم لفترات طويلة.
شهادة بعائد يومي تجذب أصحاب المدخرات الصغيرة والكبيرة
ويعتمد نظام شهادة «يوماتي» على فكرة العائد المتغير المرتبط بتحركات أسعار الفائدة داخل السوق، حيث يتم احتساب العائد وفق سعر الكوريدور للإيداع مع خصم نسبة محددة بسيطة، ما يمنح العملاء فرصة الاستفادة من أي ارتفاعات مستقبلية في الفائدة.
ويرى عدد من المتابعين للقطاع المصرفي أن ميزة صرف العائد بشكل يومي تمنح الشهادة أفضلية كبيرة مقارنة ببعض الأوعية التقليدية التي تعتمد على الصرف الشهري أو السنوي، خاصة للأشخاص الذين يحتاجون إلى سيولة نقدية مستمرة لتغطية التزاماتهم اليومية.
تفاصيل شراء شهادة «يوماتي» الجديدة 2026
وتتاح شهادة يوماتي للأفراد الطبيعيين سواء من المصريين أو الأجانب، بينما تصل مدتها إلى 3 سنوات، مع إمكانية شراء الشهادة بداية من 1000 جنيه ومضاعفاتها.
كما وفر البنك عدة وسائل للحصول على الشهادة، سواء من خلال الفروع البنكية التقليدية أو عبر الخدمات الإلكترونية مثل الإنترنت البنكي وتطبيقات الهاتف المحمول، بالإضافة إلى ماكينات الصراف الآلي.
ويسمح النظام أيضًا للمصريين المقيمين بالخارج بشراء الشهادة إلكترونيًا دون الحاجة للتواجد داخل مصر، في خطوة تستهدف التوسع في الخدمات الرقمية المصرفية.
أرباح الـ100 ألف جنيه في شهادة «يوماتي»
وبحسب نسبة العائد الحالية البالغة 20.75% سنويًا، فإن استثمار مبلغ 100 ألف جنيه داخل شهادة يوماتي يحقق عائدًا يقارب 20 ألفًا و750 جنيهًا سنويًا قبل خصم الضرائب أو أي رسوم مصرفية إن وجدت.
ويتم تقسيم هذا العائد وصرفه بصورة يومية على حساب العميل، ما يتيح له الاستفادة المستمرة من الأرباح دون انتظار نهاية الشهر.
هل يمكن كسر الشهادة قبل موعدها؟
ورغم المزايا التي تقدمها الشهادة، فإن استردادها قبل انتهاء مدتها يخضع لعدة شروط وغرامات تختلف بحسب توقيت الكسر.
ويشترط مرور 6 أشهر على الأقل من تاريخ إصدار الشهادة قبل إمكانية الاسترداد، بينما يتم تطبيق خصومات على العائد في حالة كسرها مبكرًا.
وتصل نسبة الخصم إلى 3% خلال السنة الأولى، ثم تنخفض إلى 2% في السنة الثانية، و1% خلال السنة الثالثة.
لماذا زاد الإقبال على الشهادات مرتفعة العائد؟
ويأتي ارتفاع الإقبال على الشهادات الادخارية خلال 2026 بالتزامن مع رغبة المواطنين في حماية قيمة مدخراتهم من تأثيرات التضخم وتقلبات الأسواق.
كما يفضل كثير من العملاء الاتجاه نحو الاستثمار البنكي باعتباره أقل أدوات الادخار مخاطرة مقارنة بالبدائل الأخرى، خاصة في ظل التوترات الاقتصادية العالمية الحالية.



