رسائل البابا تواضروس الثانى عن الأنبا باخوميوس فى ذكرى رحيله

كتبت سوزان مرمر

أكد قداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية أن الكنيسة القبطية الأرثوذكسية تفتخر بأنها عاشت في زمن مثلث الرحمات الأنبا باخوميوس، مشيرًا إلى أنه كان نموذجًا فريدًا في الخدمة والأبوة الروحية، وذلك خلال قداس الذكرى الأولى لنياحته.

إشادة بسيرة خادم أمين

وقال قداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية إن الأنبا باخوميوس كان «نعمة متجسدة» في حياة الكنيسة، حيث عاش خادمًا أمينًا في كل مراحل حياته، منذ نشأته في خدمة مدارس الأحد وحتى قيادته لإيبارشية واسعة امتدت عبر البحيرة ومطروح والخمس مدن الغربية.

 

وأشار قداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية إلى أن رحلة خدمة الأنبا باخوميوس بدأت في سن مبكرة، حيث لفت الأنظار منذ طفولته، واستمر في مسيرة عطاء متواصلة شملت العمل الكنسي والاجتماعي، إلى جانب خدمته خارج مصر، والتي تركت أثرًا كبيرًا في نفوس الكثيرين.

 

وأوضح قداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية فى قداس ذكرى مئوية رحيل الأنبا باخوميوس أن الأنبا باخوميوس لعب دورًا بارزًا في قيادة الكنيسة خلال إحدى أصعب الفترات، حيث أدار المرحلة بحكمة واتزان، واكتسب احترام الجميع داخل مصر وخارجها.

 

ثلاث سمات ميزت حياته

وتحدث قداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية عن أبرز السمات التي تميزت بها شخصية الأنبا باخوميوس، وعلى رأسها الأمانة الكاملة في الخدمة، والحكمة التي سعى بها لتحقيق السلام، إلى جانب محبته العميقة لكل فئات الشعب دون تمييز.

 

 

وأكد قداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية أن الأنبا باخوميوس ظل متعلقًا بالخدمة حتى آخر أيامه، رغم معاناته مع أمراض الشيخوخة، حيث كان شغفه بالخدمة لا ينقطع.

 

 

واختتم قداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية حديثه بالتأكيد على أن الكنيسة مدينة لهذا الأب الروحي العظيم، الذي ترك إرثًا غنيًا من المحبة والخدمة، مشددًا على أن ذكراه ستظل حاضرة في قلوب أبنائه ومحبيه.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى