ردا على القائلين أن متابعى نظام الطيبات ، يحتاجون لمصحة نفسية

بقلم الدكتور محمود عمارة
ردا
على القائلين
أن متابعى نظام الطيبات ، يحتاجون لمصحة نفسية
الحقيقة :
لسنا فى حاجة ل مصحًة نفسية
لكن
فى حاجة لدراسة نظام الطيبات
بعناية وموضوعية . وتجرًد .
بعد أن ثبت بالتجربة
أن كثيرين ب الآلاف والملايين ( وأنا منهم )
تعافوا ، وعادت لهم الحيوية والطاقة الإيجابية
وراحة معوية مابعدها راحة .
ولهذا إنتشر كالنار فى الهشيم
بكل الدول العربية ، وبدأ يعبر البحار والمحيطات .
وأتصوًر خلال شهور سيصبح
أسلوب حياة
لملايين ومليارات البشر .
إنتبهوا ياسادة :
إنه ليس ( تريند )
سيختفي بعد أيام أو شهور
ولهذا أكرر إقتراحى السابق :
– بدراسة موضوعية من أطباءنا
المشهود لهم بالأمانة والموضوعية والتجرد ، التجرد
التجرد من الأهواء أو المصالح .
يشرحوا ل الناس ع الهوا :
١— أسباب راحة الجسم
مع هذا النظام ؟
٢- ماهى المخاطر ، إن وجدت ؟
وماهى التحذيرات خاصة من لديهم أمراض مزمنة ؟
٣- ولماذا فقد الناس الثقة والأمل فى
من يسموا نفسهم بالنخبة أو الإيليت ؟!
و أسباب فقدان الناس لمصداقية معظم الأطباء ، وعلوم الطب التقليدية والبروتوكولات المحفوظة والمكررة ؟
خاصة : تأييد بعضهم ، وصمت الباقين
( اللى عملوا نفسهم من بنها )
أمام الجنرال عبعاطى وجهاز أصابع الكفتة ، ووقوف الإعلام
وراء الكفتة !
– و بعد تصريحات وزير الصحة بأمريكا ، بأن معظم الأبحاث الطبية ممولة من كارتيلات الأدوية ،
وإعترافه بالكذب والتدليس الذى مارسه الأطباء هناك على مرضاهم !
قبل قلب الهرم الغذائى ؟
و إعترافه علناً
أن معظم الأمراض لايعرفون سببها ،
وهم يعالجون الأعراض المبنية على علوم ظنيًة .
– هل تعلمون أن
مدير ومستشار ماكدونالد سابقا ، هو نفسه مدير شركة فايزر للأدوية ؟
وبعد كل إعترافات كثير من علماء الطب فى العالم ، بأن صناع الأدوية هم صناع المرض ، عن طريق الأغذية ؟!!!!!!
٤- أخيرا
وقبل ( التوسونامى )
الذى سيحدثه هذا النظام الغذائى حول العالم
فيجب ألاً نضع رؤسنا فى الرمال ، ونواجه الحقيقة ونستعد من الآن .
فى الزراعة مثلاً :
-لماذا لا نبدأ فى دراسة تأثير هذا النظام
على الزراعة فى مصر 🇪🇬
وعلى الإقتصاد عموما ؟
١- ب أهمية نشر ورعاية الزراعة الحيوية
٢– مشروعات البيض والفراخ و باقى الممنوعات
وكيفية تحويل بعضها ل إنتاج لحوم الضانى وغيره من اللحوم المعتمدة بهذا النظام ؟
٣– الزراعات التى يعتمد عليها هذا النظام من محاصيل الأرز . البطاطس 🥔 . البطاطا ، القلقاس
ومحصول القصب والبنجر .ل التوسع فى صناعة السكر وغيره ، على حساب الخضروات الممنوعة .
-وغيرها من الأسئلة .التى يمكن للباحثين والمتخصصين طرحها .والإجابة عليها .
ثم
كلمة لابد منها :
المتعاليين والمتنمرين على من إتبع النظام ،
هم المحتاجون ل المصحة النفسية .
بعد إتهامهم لغالبية الشعب
بالجهل ، والشعوزة والتخلف !!
لم نضبتهم مرة واحدة متلبسين
بموقفاً ، جريئاً ، شجاعاً ، لصالح هذا الشعب الذى يحقروه !
أين كنتم ؟
وغالبية الأطباء ، والمستشفيات
يتاجرون بصحة الناس ، ويستغلون أمراضهم أسوأ استغلال
بدأً من أسعار الكشف الطبى مرورا
ب اتفاقات ( الحصول على نسبة )
من معامل التحاليل و الأشعة .
ناهيك عن المؤتمرات المحلية والخارجية مدفوعة الأجر ، من شركات الأدوية ، لترويج عقاقيرهم ..والتخلص من أدوية إقتربت نهاية صلاحيتها .
– روحوا شوفوا مراكز العلاج والتحاليل والمستشفيات العامة ، وآلاف البشر على بعض ، وطابور طويل فى الطرقات
والكل ينهش فيهم ..
أين أنتم من قضية المعاشات
و نص معاشه أو كله رايح ع الأدوية ..
وأين كنتم من الدفاع عن شباب الأطباء
اللى مرتبهم ٣ تعريفة ، مايكفيهمش مواصلات
وال ٧٠ ٪ منهم سابوا البلد وطفشوا
كنتوا فين يا بهوات ؟
صم ، بكم ، خرس
وبتتشطروا على واحد ميت ؟
لم يجرؤ أحدكم على مواجهته وحواره .؟!
شاطرين بس فى الإفترا على واحد ميًت ؟
تقوًلوه مالم يقله ، وتسخًفوا من علمه
أصله بيعالج بالنيوتلا والشبسى
أصله بيشرب سجاير
أصله مش لابس بدلة وكرافته تليق بعلمه
أصله ضد المرأة
وكل دا محاولات فاشلة لتتويه الناس عن الحقيقة . والحقيقة بدأت توضح
وإحتمال كبير نكتشف إننا مضحوك علينا
من عصابات على مافيات على كارتيلات
وفوقهم
آل كابونى .
نرجع لموضوعنا
حد فيكوا سأل ؛
فين نتيجة التشريح مرتين لجثته ؟
حد رفع صوته يطالب بالتحقيق فى موته ب الإمارات ، أو يطلب تفريغ للكاميرات
خارج وداخل الفندق ؟
لنعرف كيف مات أو قتل أو ؟
— هوً مش مصرى مننا ؟
حتى لو إختلفنا معه
ولاً بتلعبوا بس فى المساحات الآمنة ؟!
قبل النهاية
أكرر
أن نظام الطيبات نظام ( وقائى )
وليس علاجى ، ( وقائى . و قائى .وقائى .)
والوقاية خير من العلاج .
وأيضا ، لتفعيل آلية الإلتهام الذاتى
داخل الجسم ،
وهو مانسميه الإستشفاء الذاتى .
ولم يأت بجديد
فقط نبًهنا و ذكًرنا ب ( البديهيات )ك
( المعدة بيت الداء .. صوموا تصحًوا ..
لا تغبًوا الماء غبًاً .. )
وفى فرنسا 🇫🇷 بيقولوا :
الإنسان يحفر قبره بالشوكة والسكينة .
وفى كل الحضارات والثقافات ، وإجماع
من كل الدنيا على هذه البديهيات .
وأهمها : ( كل إنسان طبيب نفسه ) .
ومسئول عن صحته .
وأعيد وأزيد و أكرر :
تحذيرى
لكل إنسان يستخدم الأدوية ،
ب عدم توقفه عنها ، إلا بإذن الطبيب المعالج .
و فى النهاية :
كل واحد طبيب نفسه ،
و هو المسئول عن صحته
بلا ( وصاية ) من أى أحد .
ومن يرغب فى إتباع النظام ، عليه أن يسمع عشرات الفيديوهات ل د. ضياء العوضى
وهو يشرح كيفية عمل مصنعك الداخلى ، وتأثير الأكل والشرب على كل عضو من أجهزة الجسم
وإذا فهمت و إقتنعت ، لك كامل الحرية
ولن تخسر شيئا .
بل أكيد ستتعلم كيف تهتم
وتحافظ على صحتك ، بعيداً عن الطيبات .
والختام :
مصر 🇪🇬 هى المستفيدة الأولى
من تسونامى الطيبات
ليه ؟
لأن إعلام العالم كله وشعوبه
يقولون وسيقولون
أن مخترعه : طبيب مصرى
كما سمعت من إسبوعين
فى برنامج عنه وعن الطيبات باللغة الفرنسية .
وبهذا
تعود مصر لدورها التاريخى
فى إنتاج المعرفة .
وتلعب دورا ً فى تطور البشرية
بعد عصر قدماء المصريين
ول الأسف
سيسجلون أيضاً :
أن مصر بلد طاردة ل العلماء .
– و أن نخبتها فى العموم ، متأهبة دائماً
وب المرصاد لأى مصرى مبدع ، مبتكر ، خلًاق .



