طارق جويلى يعلن موعد الانتهاء من ترام الرمل فى الإسكندرية

كتبت سوزان مرمر
أكد طارق جويلي رئيس الهيئة القومية للأنفاق، أن مشروع تطوير وإعادة تأهيل خط ترام الرمل بالإسكندرية تأخر كثيراً عن موعده الأصلى، حيث كان مقرراً له هندسياً أن يبدأ العمل به قبل البدء في تنفيذ مشروع مترو الإسكندرية أبو قير، موضحا أن دراسات إنشاء المترو والترام جاءت في توقيت متوازٍ لربط أحياء العاصمة الثانية بشبكة نقل موحدة وأشار جويلي إلى أن تصنيع الوحدات والقطارات المتطورة للترام الجديد بدأ بالفعل منذ سنتين في مصانع شركة هيونداي روتيم العالمية بناء على العقود المبرمة، ولذلك كان من الصعب الانتظار أكثر من ذلك لتطوير المشروع، نظراً لوجود التزامات قانونية وجداول زمنية مع شركات التصنيع الدولية التي تتعاون مع وزارة النقل.
موعد انتهاء المشروع الشامل والربط الإستراتيجي بين ترام الرمل وترام المدينة
وكشف رئيس الهيئة القومية للأنفاق عن الجدول الزمني النهائي للمشروع معلناً أن المقرَّر الانتهاء من كافة أعمال تطوير ترام الرمل بالإسكندرية خلال عامين (24 شهراً) بدأت محاسبتها زمنيّاً من شهر مارس الماضي ليدخل الخط الخدمة بكامل طاقته الاستيعابية التي تستهدف نقل 450 ألف راكب يومياً وأضاف جويلي أنه سيتم لأول مرة تحقيق الربط الإستراتيجي والتكامل بين خط ترام الرمل وتخطيط ترام المدينة السطحي وذلك من خلال دخول ترام المدينة إلى المسار والمكان المخصص لترام الرمل مما يسهل على المواطنين الانتقال بين الخطين دون عناء.
التعامل السريع مع مشكلات خطة النقل البديلة وتعديل مسارات الأتوبيسات
وفيما يخص حركة تنقل المواطنين اليومية أثناء فترة الإيقاف الكلي للمسار الممتد بطول 13.2 كم من محطة فيكتوريا وحتى محطة الرمل أقر رئيس هيئة الأنفاق أن بداية تشغيل منظومة النقل البديلة شهدت بعض المشكلات العقبات المرورية في الشارع السكندري لافتاً إلى أنه يتم التعامل معها وحلها بشكل سريع وفوري بالتنسيق مع المحافظة وجهاز تنظيم النقل البري حيث جرى بالفعل تغيير مسارات بعض الأتوبيسات وتكثيف سيارات الميني باص والميكروباص لتلبية احتياجات المواطنين وضمان الانسيابية على محاور الكورنيش والمسار الموازي وشارع أبو قير.
مقومات الخط الجديد وحلول التقاطعات المرورية
يذكر أن مشروع إعادة تأهيل ترام الرمل يتضمن تقليص عدد المحطات إلى 24 محطة متطورة تفصل بينها مسافات منتظمة تعادل 500 متر لضمان سرعة تشغيلية تصل إلى 70 كم في الساعة لتقليل زمن الرحلة إلى 33 دقيقة فقط وتخفيض زمن التقاطر إلى 3 دقائق ويعتمد المشروع على حلول هندسية جذرية عبر رفع مسار الترام بطول 11 محطة بمسار علوي لتحرير الحركة المرورية في التقاطعات المزدحمة وتفادي التآكل والصدأ القديم الذي أصاب القضبان والفلنكات بسبب عوامل الجو مع تزويد المحطات الجديدة بأسانسيرات ودورات مياه لخدمة ذوي الهمم والحفاظ الكامل على المظهر المعماري لـ 5 محطات تراثية بالمدينة



