رئيس بعثة الحج يكشف تفاصيل تفويج حجاجنا والاستعداد للمناسك

كتبت سوزان مرمر
في مشهد إيماني مهيب يحبس الأنفاس، تواصل بعثة الحج المصرية كتابة فصول “الملحمة الكبرى” في الأراضي المقدسة، حيث انطلقت عمليات تفويج حجاجنا من المدينة المنورة إلى مكة المكرمة، وذلك بعد أن منّ الله عليهم بقضاء أيام روحانية في رحاب المسجد النبوي الشريف، وزيارة الروضة الشريفة والمعالم الإسلامية الخالدة، استعداداً لخوض غمار مشاعر ومناسك الحج.
نجاح عمليات التفويج
وفي هذا الصدد، أعلن اللواء مساعد وزير الداخلية لقطاع الشئون الإدارية ورئيس الجهاز التنفيذي للجنة الوزارية للحج، عن النجاح الكامل لعملية التفويج التي تمت وفق جدول زمني دقيق، مشيراً إلى أن الجسر الجوي بين المطارات المصرية والمطارات السعودية يعمل كخلية نحل على مدار الساعة لنقل كافة الأفواج دون أي معوقات تذكر.
وكشف رئيس البعثة عن “خريطة الأرقام” لبعثة الحج المصرية هذا العام، والتي تعكس حجم المسئولية الملقاة على عاتق الدولة؛ حيث بلغ إجمالي عدد الحجاج نحو 24 ألفاً و525 حاجاً من بعثة القرعة، بالإضافة إلى نحو 12 ألفاً من بعثة التضامن الاجتماعي، و40 ألفاً من بعثة السياحة، ليصل إجمالي المصريين الذين يؤدون الفريضة تحت مظلة البعثة الرسمية إلى نحو 76 ألف حاج.
وشدد اللواء على أن هناك تنسيقاً رفيع المستوى وتناغماً كاملاً بين مسؤولي البعثات الثلاث (الداخلية، والتضامن، والسياحة)، بهدف تذليل كافة العقبات وتقديم سلة خدمات متكاملة تضمن للحجاج أداء المناسك في سهولة ويسر، بعيداً عن أي مشقة قد تواجههم، مؤكداً أن توجيهات القيادة السياسية واضحة بضرورة متابعة كل حاج مصري منذ لحظة وصوله وحتى عودته بسلامة الله إلى أرض الوطن.
وتشهد مقار إقامة الحجاج في مكة المكرمة استنفاراً خدمياً لاستقبال الأفواج القادمة من المدينة، حيث تم تجهيز غرف العمليات والعيادات الطبية وفرق الوعظ الديني، لتكون رفيقة للحجاج في رحلتهم المقدسة، وسط حالة من الطمأنينة والرضا سادت بين ضيوف الرحمن الذين أشادوا بمستوى التنظيم المصري هذا العام، والذي وضع راحة المواطن وسلامته فوق كل اعتبار.



