لقاء دفعة الشهيد عبد المنعم رياض الشهري بدار المشاة بالقاهرة

بقلم: نهلة سليم
صحفية بالإعلام الألماني وعضو نقابة الصحفيين الألمانية DJV
بروح نصر أكتوبر يتجدد لقاء دفعة الشهيد عبد المنعم رياض الشهري بدار المشاة بالقاهرة، وبحضور زميل الدفعة اللواء إسماعيل عطية، محافظ أسوان السابق.
تشرفت بالمشاركة في لقاء الدفعة 59، ذلك اللقاء الذي أشعر فيه بأن روح أكتوبر ما زالت حية بين هؤلاء الأبطال العظام.
ولا يسعني هنا أن أذكر جميع أسماء الحاضرين من القادة الذين تجمعني بهم هذه الصور التذكارية العظيمة، فهم من قادة مصر الذين قدموا للوطن كل غالٍ ونفيس، وتولى العديد منهم أعلى المناصب في الدولة.
لكنني أستطيع أن أتوجه لهم جميعًا بخالص الشكر والتقدير على ما قدموه لنا كي تحيا مصر، وعلى حرصهم الدائم على تنظيم هذا اللقاء المهم، الذي حين تشاركهم فيه تشعر بأن روح نصر أكتوبر ترفرف فوقهم حتى عنان السماء
السبت التاسع من مايو لبيت دعوة كريمة من رجال مصر الحقيقين وخير جنود الارض
لقاء مع ابطال اكتوبر العظام الذين عبروا بنا من اليأس الي الرجاء
لا لقاء يعلو فوق لقاء الأبطال
لا لقاء يعلو فوق لقاء دفعة الشهيد عدد المنعم رياض
لا لقاء يعلو فوق لقاء رجال مصر والأمة وخير جنود الأرض
في حضرة ابطال اكتوبر … تنحني الكلمات
السبت التاسع من مايو الجاري وبحضور محافظ أسوان سيادةًاللواء إسماعيل عطية وبدعوة كريمة من شرفاء الوطن ورجاله لأشاركهم في اجتماعهم الشهري بدار المشاه بالقاهرةً
لأشاركهم لقائهم الشهري والذي اعتادوا عليه في بداية كل شهر
ولا اعظم من لقاء المحبين المخلصين الكرماء الذي إذا شاركتهم تتعلم المعني الحقيقي لمعني كلمة روح الجماعة وليس روح الأنا تتعلم منهم روح العطاء وروح الشجاعة والفداء
لقاء مع الذين علموا الشجاعة للأمة وللعالم
لقاء مع اول من رفع علم مصر بعد ساعة ونصف من بدأ الحرب علي الضفة الشرقية للقنال لقا مع من تعلموا الجندية وعلموها لقاء مع رجال مصر الحقيقين
بدعوة من ابطال حرب أكتوبر الاجلاء لمشاركة سيادتهم في لقائهم الشهري
السبت التاسع من مايو الجاري دعوة كريمة للقاء الشهري من شرفاء الوطن لقاء دفعة الشهيد الفريق عبد المنعم رياض والتي اصبحت دفعة قادة مصر وذلك لان الجل الأعظم منها اصبحوا في ارفع المناصب بالدولة
هناك لحظات في العمر يشعر فيها الإنسان أن الكلمات أصبحت أصغر من أن تصف، وأن الحروف مهما بلغت قوتها تعجز عن نقل هيبة الموقف وعظمة الرجال. هكذا كان شعوري وأنا أجلس وسط أبطال دفعة 59 مشاه، دفعة الشهيد الفريق عبد المنعم رياض، أولئك الرجال الذين كتبوا بدمائهم أعظم صفحات المجد في تاريخ مصر الحديث.
لم أكن في لقاء عادي، بل كنت في حضرة رجال حملوا أرواحهم على أكفهم، وعبروا إلى الموت كي تعبر مصر إلى الحياة. رجال قاتلوا من أجل أن تبقى الأرض مصرية، وأن يظل العلم المصري مرفوعًا فوق سيناء لا تنكسه راية غريبة ولا تطأه قدم مغتصب.
ورغم مرور أكثر من ستة وخمسين عامًا على تخرجهم، ما زالت روح الخندق الوال جمعهم. يلتقون كل أول شهر، يحتفلون بأعياد ميلاد رفقاء السلاح، ويتبادلون الذكريات وكأن الحرب انتهت بالأمس فقط. وعندما جلست بينهم للمرة الأولى، شعرت بفخر لم أشعر به طوال حياتي. كنت أستمع إلى حكايات الجبهة فأرى في أعينهم نفس البريق، ونفس الإيمان، وكأن البنادق مازالت معلقة على أكتافهم.
ومع مرور الوقت أصبحت منتظمة في حضور لقائهم الشهري، وما أعظم لقاء الأبطال. فكل جلسة معهم ليست مجرد لقاء عابر او اجتماعات ليس لها معني ولا هدف بل رحلة داخل تاريخ مصر الحقيقي، تاريخ صنعه رجال دفعوا أعمارهم ودماءهم كي نحيا نحن في وطن آمن حر. وفي كل مرة أجلس بينهم أشعر أنني أمام مدرسة وطنية عظيمة، عنوانها الشرف والانتماء والتضحية.
هؤلاء الرجال لا يتحدثون عن الحرب كحكاية قديمة، بل كرسالة عمر، وكشرف لا ينتهي. ومن بين تلك الوجوه المضيئة بالتاريخ، كان لقائي باللواء الدكتور محمد الصول، أحد أبطال رفع العلم المصري على الضفة الشرقية للقناة بعد بدء الحرب بساعة ونصف ، فقط. بعدما استشهد زميله وهو يحاول رفع العلم، حمل الراية بكل جسارة، وغرسها فوق الأرض التي ارتوت بدماء الشهداء، ليعلن للعالم أن مصر عادت، وأن الكرامة لا تموت.
نعم هناك لقاءات كثيرة تمر في حياتنا، لكن يبقى لقاء المحبين المخلصين هو الأصدق والأبقى أثرًا في القلب. لقاء المحبة، لقاء الكرام الذين لا تعرف الأنانية طريقًا إلى نفوسهم، لأنهم يدركون المعنى الحقيقي للحب والوفاء.
وما أعظم من حب الجندي المصري لوطنه… ذلك الحب الذي يُكتب بالتضحية والفداء، ويُروى بعرق الرجال ودماء الأبطال. ومن دار المشاة، لا يوجد لقاء أعظم ولا أشرف من لقاء الأبطال الذين عبروا بنا من مرارة الهزيمة إلى عزة النصر.
والله ما هناك دعوة أفخر بتلبيتها بكل اعتزاز مثل دعوة من صنعوا المجد، وحملوا أرواحهم على أكفهم ليبقى الوطن مرفوع الرأس. إنه اللقاء الذي تذهب إليه مشتاقًا، وتعود منه مفعمًا بالحب، ممتلئًا بمعاني الإيمان والوفاء والانتماء.
وهذه هي الدعوة التي تستحق أن نلبيها بكل فخر… فعندما يدعوك الأبطال لتكون بينهم في لقائهم الشهري، فأنت لا تذهب إلى لقاء عادي، بل إلى مجلس من صنعوا التاريخ وكتبوا ببطولاتهم أعظم صفحات تاريخنا المشرف
بروح نصر أكتوبر يتجدد لقا دفعة الشهيد عبد المنعم رياض الشهري بدار المشاه بالقاهرة
وبحضور زميل الدفعة محافظ أسوان السابق السيد اللواء إسماعيل عطية الذي يحرص دائماً علي مشاركة دفعته هو قادة مصر الأبطال شرفت بمشاركتي هذا اللقاء الذي اشعر فيه بأن روح أكتوبر لازالت حية بين هؤلاء الأبطال العظام
ولا يسعني هنا ان اذكر اسماء كل القادة قادة مصر الذين ترفعوا اعلي المناصب بالدولة ولكني لا استطيع إلا ان اشكرهم جميعاً علي ما يقومون به ويحرصون علي ترتيب هذا اللقاء الهام الذي يحرصوا علي إقامته شهرياً



