لمواجهة الطقس.. رفع كفاءة تبريد مخيمات حجاجنا فى عرفات ومنى

كتبت سوزان مرمر
في خطوة استباقية حاسمة تهدف إلى توفير أقصى درجات الراحة والأمان لضيوف الرحمن، أعلنت بعثة الحج المصرية عن حزمة تيسيرات تاريخية وغير مسبوقة لمواجهة التحديات المناخية الصعبة خلال موسم الحج الحالي.
تيسيرات غير مسبوقة لبعثة الحج المصرية
وأكد مساعد وزير الداخلية لقطاع الشؤون الإدارية، رئيس الجهاز التنفيذي للجنة الوزارية للحج، أنه تنفيذاً لتوجيهات وزير الداخلية الصارمة بضرورة رعاية الحجاج المصريين وتوفير كافة سبل الراحة لهم، فقد تم وضع خطة هندسية وتجهيزية متكاملة لقلب موازين التعامل مع الطقس الحار في المشاعر المقدسة.
وأوضح مساعد وزير الداخلية أنه نظراً للارتفاع القياسي المتوقع في درجات الحرارة هذا العام، فقد نجحت البعثة في إبرام اتفاقيات موسعة لتزويد مخيمات الحجاج بمشعري عرفات ومنى بكميات ضخمة وإضافية من المراوح الكهربائية الحديثة لتوزيع الهواء بشكل صحي، إلى جانب دعمها بأجهزة تكييف عملاقة ذات قدرات فائقة وتكنولوجيا متطورة.
وأشار رئيس البعثة إلى أنه تم بالفعل رفع القدرة التبريدية للمكيفات داخل الخيام المخصصة لحجاج القرعة من 24 ألف وحدة إلى 30 ألف وحدة تبريد، في قفزة نوعية تستهدف امتصاص الحرارة بالكامل وضمان مناخ داخلي بارد ومستقر يساعد الحجاج على أداء المناسك في جلال وتدبر دون مشقة أو إجهاد حراري.
تأتي هذه الخطوة الاستثنائية كجزء من خلفية ممتدة من التيسيرات الشاملة التي تقدمها بعثة الحج المصرية سنوياً؛ إذ لا تقتصر الجهود على منظومة التبريد والتكييف الفائقة فحسب، بل تمتد لتشمل التعاقد على أحدث الخيام الألمانية المقاومة للاشتعال والتي لا تمتص أشعة الشمس الحارقة، فضلاً عن تجهيزها بفرش فاخر ومقاعد مريحة ومنامات (صوفا بيد) تضمن للحاج سبل الراحة الكاملة على مدار الساعة بداخل المشاعر.
واختتم رئيس البعثة التنفيذية تصريحاته مؤكداً أن وزارة الداخلية تسخر كافة إمكانياتها البشرية واللوجستية في الأراضي المقدسة لخدمة ضيوف الرحمن، مشدداً على أن غرف العمليات تتابع بانتظام كفاءة عمل هذه التجهيزات والمكيفات لضمان عدم حدوث أي أعطال طارئة، لتبقى البعثة المصرية دائماً في مقدمة البعثات التي تقدم خدمات فندقية ورعاية متكاملة تليق بالحجاج المصريين منذ لحظة سفرهم وحتى عودتهم بسلامة الله إلى أرض الوطن.



