دور تدريبات العُقاب أو النسر الذهبى بين القوات المصرية والتركية فى دعم طريق الحرير العسكرى الصينى

تحليل الدكتورة/ نادية حلمى
الخبيرة المصرية فى الشئون السياسية الصينية وسياسات الحزب الشيوعى الحاكم فى الصين والشئون الآسيوية ـ أستاذ العلوم السياسية جامعة بنى سويف
تُعد التدريبات العسكرية المشتركة بين مصر وتركيا، لاسيما تدريبات “العُقاب أو النسر الذهبى”، محوراً إستراتيجياً هاماً لإعادة صياغة المشهد الأمنى فى منطقة شرق البحر المتوسط والشرق الأوسط، وتنعكس بشكل مباشر على حماية المصالح الإقتصادية الدولية، بما فيها مشاريع الإستثمار واللوجستيات الصينية العابرة للقارات ضمن مبادرة الحزام والطريق وطريق الحرير العسكرى الصينى، ولتحجيم نفوذ جماعة الإخوان المسلمين ذات النهج العدائى بالنسبة للصين. وكخبيرة مصرية متخصصة بالأساس فى الشأن السياسى الصينى وسياسات الحزب الشيوعى الحاكم فى الصين ومعروفة دولياً، يمكننى تفكيك هذا المشهد وتحليله من وجهة النظر العسكرية والإستخباراتية الصينية، عبر عدة أبعاد ومحاور رئيسية، على النحو التالى:
– أولاً: أهمية تدريبات “العُقاب أو النسر الذهبى” بين مصر وتركيا فى تصفية الخلافات المتعلقة بجماعة الإخوان المسلمين الهاربين داخل تركيا مع مصر كركيزة أساسية لتثبيت الإستقرار الإقليمى الشامل بالنسبة للصين
حيث عملت الولايات المتحدة الأمريكية لفترات طويلة على إستخدام نفوذ جماعة الإخوان المسلمين كتنظيم “إرهابى” فى مصر وتركيا بالأساس لمواجهة الصين وروسيا وتحجيم نفوذهم. فمنذ نجاح ثورة ٣٠ يونيو ٢٠١٣ فى مصر، أصبحت تركيا المحور الإقليمى للتنظيم الدولى الإرهابى لجماعة الإخوان، وقد إستضافت إسطنبول العديد من إجتماعات قيادات الإخوان التى خططت لإنتهاج موقف تصعيدى وخطوات عملية ضد الحكومة والمصالح المصرية، وصولاً لكافة الأقطار العربية والخليجية، وهو ما كان يتوافق مع الأجندة التركية والبريطانية والأمريكية والإسرائيلية التى باتت تستخدم ملف “الإسلام السياسى لجماعة الإخوان المسلمين” لتحقيق مصالحها فى نشر الفوضى الشاملة فى المنطقة لتحقيق مصالحها وأغراضها فى مواجهة مصر وبلدان المنطقة والصين. ولذلك، تنظر بكين إلى التقارب المصرى التركى وإنهاء الخصومة حول ملفات الإسلام السياسى بوصفه مكسباً جيوسياسياً إستراتيجياً بالنسبة للصين، يخدم أمن إستثماراتها الشاملة فى الشرق الأوسط. فبكين ترى فى تصفية الخلافات المتعلقة بجماعة الإخوان المسلمين الهاربين داخل تركيا ركيزة أساسية لتثبيت الإستقرار الإقليمى الشامل.
وكخبيرة مصرية متخصصة بالأساس فى الشأن السياسى الصينى وسياسات الحزب الشيوعى الحاكم فى الصين يمكننى تفكيك وتحليل رؤية الصين للتقارب المصرى التركى لإنهاء الخلافات السابقة حول ملفات الإسلام السياسي لجماعة الإخوان المسلمين الهاربين داخل تركيا والغرض وراء هذه التدريبات بين مصر وتركيا، بما يدعم الرؤية الصينية الشاملة للإستقرار الكامل فى منطقة الشرق الأوسط بعيداً عن هذا التجاذب والإستقطاب الأيديولوجى لتيارات الإسلام السياسى، وعلى رأسها جماعة الإخوان المسلمين فى مصر. وهنا تعد تدريبات “العُقاب أو النسر الذهبى” التى جرت بين القوات الخاصة المصرية والتركية (ممثلة في قوات المظلات والصاعقة المصرية والقوات الخاصة التركية) بمثابة مناورات عسكرية ثنائية تهدف بالأساس إلى تعزيز التنسيق الميدانى ومكافحة الإرهاب وحماية الخطوط الإستراتيجية فى منطقة شرق البحر المتوسط. ولأجل ذلك، تهتم الدوائر الإستخباراتية والعسكرية والدفاعية والأمنية فى الصين بتلك التدريبات العسكرية المشتركة بين مصر وتركيا لما لها من أهمية للربط بينها وبين “طريق الحرير العسكري الصينى” (والذى يتقاطع إستراتيجياً وإقتصادياً مع مبادرة “الحزام والطريق” الصينية)، حيث تدعم هذه التدريبات من وجهة النظر العسكرية الصينية أمن وإستقرار الممرات والمحاور الحيوية عبر عدة أبعاد جيوسياسية رئيسية، منها (تأمين العقد البحرية والممرات الحيوية كقناة السويس المصرية والبحر المتوسط)، حيث تعد مصر وتركيا من أهم الدول المتحكمة فى الممرات البحرية لشرق المتوسط وقناة السويس، وهى ركائز أساسية لـ “طريق الحرير البحرى” الصينى المتجه نحو أوروبا، وهو ما يمثل نوع من (الإستقرار العملياتى) بالنسبة للصين، وذلك لضمان إستقرار هذه المنطقة من خلال قوات مصرية وتركية خاصة مدربة على الإستجابة السريعة للكوارث والأزمات بما يحمى تدفق حركة التجارة وسلاسل الإمداد والتوريد الدولية من أى تهديدات أمنية أو إرهابية.
– ثانياً: تلخيص الرؤية الصينية لهذا التقارب المصرى التركى للقضاء على إرهاب التيارات الأيديولوجية الإسلامية كجماعة الإخوان المسلمين، عبر (أربعة محاور رئيسية)
وبإعتبارى خبيرة مصرية فى الشأن السياسى الصينى ومقربة فى الوقت ذاته من الدوائر المعنية فى بكين، يمكننى تلخيص الرؤية الصينية لهذا التقارب المصرى التركى للقضاء على إرهاب التيارات الأيديولوجية الإسلامية كجماعة الإخوان المسلمين، عبر (أربعة محاور رئيسية):
١) يتمثل البعد الأول منها فى (دعم مفهوم “الدولة الوطنية القوية” ضد الأيديولوجيات السياسية العابرة للحدود والإنحياز لنموذج الدولة)، وهنا تؤمن الصين تاريخياً بالتعامل مع حكومات مركزية وجيوش وطنية قوية، مثل (النظام المصرى) بدلاً من التنظيمات والحركات عابرة الحدود، بما يساعد على (تفكيك الغطاء السياسى لجماعة الإخوان المسلمين والتنظيمات الأخرى المتحالفة معها)، وهنا ترى بكين أن تخلى تركيا تدريجياً عن دعم تيار الإسلام السياسى وتضييق الخناق على قيادات الإخوان (عبر سحب الجنسيات أو تقييد المنصات الإعلامية) يرفع الغطاء الإقليمى عن هذه الجماعات، مما يقلل من قدرتها على إثارة الفوضى أو ممارسة التحريض الذى يهدد إستقرار المنطقة ومصالح وإستثمارات الصين فى مبادرتها للحزام والطريق.
٢) وهنا يتمثل البعد الثانى لرؤية الصين فى هذا التقارب المصرى التركى فى (مكافحة التطرف والإرهاب وإنتهاج مبدأ الأمن المشترك بمحاربة التطرف الأيديولوجى)، وهنا تصنف الدوائر البحثية والسياسية الصينية جماعة الإخوان كتيار أيديولوجى متطرف يؤدى إلى تفكيك مؤسسات الدولة، لذا تدعم الجهات الإستخباراتية والعسكرية والسياسية والإستراتيجية المعنية فى الصين نهج (منع إرتداد التهديدات لهذه التنظيمات والحركات المتطرفة عليها)، حيث تخشى الصين من أى تلاقٍ أيديولوجى بين حركات الإسلام السياسى فى الشرق الأوسط والجماعات الإنفصالية المتطرفة فى الداخل الصينى، كـ (كحركة تركستان الشرقية فى إقليم شينجيانغ شمال غرب الصين). ومن ثم، فإن إنهاء الملف الإخوانى فى تركيا يقطع أى خطوط إمداد فكرى أو لوجستى محتملة لهذه التيارات بالنسبة لمصالح الصين.
٣) وهنا يتمثل البعد الثالث بالنسبة لأهمية التقارب العسكرى والعملياتى للقوات المسلحة المصرية والتركية بالنسبة للصين فى (تأمين سلامة ممرات “الحزام والطريق الصينى” وإستقرار العُقد اللوجستية بالنسبة للصين). حيث تمثل مصر (من خلال قناة السويس ومنطقة تيدا الإقتصادية الصينية فى القاهرة) وتركيا (من خلال ممرها الأوسط) عُقداً محورية فى مبادرة طريق الحرير العسكرى الصينى ومشروع “الحزام والطريق” الصينى، لأجل حماية الإستثمارات والمشاريع اللوجستية الصينية، فإنهاء الصراع بين أكبر قوتين عسكريتين وإقتصاديتين فى شرق المتوسط بالنسبة للصين يضمن ألا تتحول الخلافات السياسية إلى بؤر توتر أمنى مستمر تضر بحركة التجارة البحرية، والسكك الحديدية، والموانئ التى تضخ فيها بكين مليارات الدولارات.
٤) وأخيراً يتمثل البعد الرابع بالنسبة للصين فى تحليل التقارب المصرى التركى من خلال (تقليص النفوذ والأوراق الأمريكية فى المنطقة وقطع أوراق الضغط الأمريكى ضد مصالح الصين فى الشرق الأوسط ومصر وتركيا)، حيث ترى بكين أن الولايات المتحدة الأمريكية والغرب وظفوا ملفات الإسلام السياسى وحقوق الإنسان كورقة ضغط وإبتزاز ضد الأنظمة الوطنية فى المنطقة، وبالتالى فإن التخلص المصرى التركى منها يضمن (إستقلالية القرار الإقليمى لبلدان المنطقة بالنسبة للصين)، فعندما تقوم القاهرة وأنقرة بحل خلافاتهما داخلياً وبشكل براغماتى وعملى بالنسبة للصين عن طريق ترتيب تدريبات عسكرية مشتركة بينهما كـ “العُقاب الذهبى”، فإن ذلك يساهم فى بناء نظام أمنى متعدد الأقطاب يعتمد على القوى المحلية، وهو ما يتوافق تماماً مع الرؤية الصينية الرامية إلى تقليص الهيمنة الأمريكية المنفردة على ترتيبات الأمن فى الشرق الأوسط.
– ثالثاً: إهتمام الدوائر العسكرية المعنية فى بكين بالتدريبات العسكرية بين مصر وتركيا لأهميتها الإستراتيجية بالنسبة للصين فى (مكافحة التهديدات الهجينة وغير النمطية) لمحاكاتها إقتحام بؤر إرهابية وخلق بيئة أمنية مستقرة بالنسبة للصين
تهتم الدوائر العسكرية المعنية فى بكين بالتدريبات العسكرية بين مصر وتركيا لأهميتها الإستراتيجية بالنسبة للصين فى (مكافحة التهديدات الهجينة وغير النمطية)، حيث شملت تدريبات “العُقاب الذهبى” بين مصر وتركيا (محاكاة إقتحام بؤر إرهابية، ومجابهة الطائرات المسيرة، وتأمين المنشآت الحيوية). فهذه التدابير الأمنية بالنسبة للجهات العسكرية والدفاعية والأمنية الصينية ترفع من جاهزية أكبر قوتين عسكريتين فى المنطقة لحماية البنية التحتية والموانئ المشتركة (والتى تستثمر فيها الصين بشكل مكثف) ضد الهجمات غير التقليدية أو عمليات التخريب، وهو ما يساعد على (خلق بيئة أمنية متعددة الأقطاب بالنسبة للصين فى مواجهة سياسات الهيمنة والأحادية القطبية والحمائية الأمريكية)، حيث يعكس التقارب العسكرى المصرى التركى رغبة إقليمية فى فرض الأمن عبر “توازنات محلية” دون الإعتماد الكلى على المظلة الأمنية الغربية أو الأمريكية التقليدية. فهذا التحول نحو “الإستقلالية الإستراتيجية” الإقليمية بالنسبة للصين، يتقاطع مع الرؤية الصينية التى تفضل وجود قوى إقليمية مستقرة قادرة على حماية أمن التجارة والإستثمارات دون إثارة صراعات كبرى، بما يساعد على حماية خطوط الطاقة وسلاسل الإمداد والتوريد العالمية. حيث يمثل شرق المتوسط بالنسبة للجانب الصينى أهمية قصوى لإنجاح مبادرتها لطريق الحرير العسكرى الصينى، بما يمثله من مركز حرج لإمدادات الطاقة العالمية ومسارات الربط القارى. وهنا تحلل مراكز الفكر والإستخبارات العسكرية الصينية المترتبطة بجيش التحرير الشعبى الصينى هذا التنسيق العسكرى المتزايد بين القاهرة وأنقرة لما له من أهمية قصوى لطريق الحرير العسكرى بالنسبة للصين، بما يقلل من إحتمالات الإحتكاك أو النزاع المسلح فى هذه المنطقة الحيوية، مما يوفر مناخاً آمناً للمشاريع اللوجستية الصينية الضخمة العابرة للقارات.
– رابعاً: دور التدريبات العسكرية المشتركة المصرية التركية فى تحييد التهديدات الأيديولوجية وحماية الإستثمارات الصينية عبر تجفيف منابع التهديد لمصالح وإستثمارات الصين
ويمكن تحليل هذا الدور لأهمية تدريبات “العُقاب الذهبى” بين مصر وتركيا بالنسبة لطريق الحرير العسكرى الصينى وللقضاء على التيارات الأيديولوجية السياسية ذات الطابع الإسلامى المتطرفة كالإخوان المسلمين فى مصر والشرق الأوسط، من خلال عدة أبعاد أمنية وجيوسياسية محددة، منها (دور التدريبات العسكرية المشتركة المصرية التركية فى تحييد التهديدات الأيديولوجية وحماية الإستثمارات الصينية عبر تجفيف منابع التهديد لمصالح وإستثمارات الصين)، حيث تركز تدريبات القوات الخاصة والمظلات والصاعقة فى “العُقاب أو النسر الذهبى” بين مصر وتركيا على محاكاة إقتحام البؤر الإرهابية والقضاء على الخلايا المسلحة التابعة للتيارات الأيديولوجية المتطرفة، ومنها (تنظيم الإخوان المسلمين) والجماعات المنبثقة عنه أو المتحالفة معه، بما يساعد على (تأمين الشركات الصينية)، حيث يساهم هذا الحسم الأمنى بالنسبة للصين فى حماية المجمعات الصناعية والإستثمارات الصينية الضخمة، مثل (منطقة تيدا الصينية)
TEDA
للتعاون الإقتصادى فى منطقة شمال غرب قناة السويس المصرية ومشاريع البنية التحتية الصينية فى العاصمة الإدارية الجديدة وموانئ المتوسط) ضد أى محاولات لإستهداف أو تخريب قد تسعى إليها هذه التنظيمات الإرهابية المتطرفة كالإخوان المسلمين، لضرب الإستقرار الإقتصادى للدول الحاضنة. وهو ما يساعد على (مكافحة التهديدات الهجينة وغير النمطية وحرب المدن والعصابات بالنسبة لتأمين مصالح الصين فى مصر وتركيا والشرق الأوسط)، حيث تضمنت هذه التدريبات تكتيكات متقدمة للتعامل مع التهديدات غير النمطية، مثل (القتال فى المناطق المبنية، ومجابهة القناصة، والتعامل مع المركبات المفخخة. وتحصين الممرات اللوجستية الهامة لطريق الحزام والطريق الصينى). حيث يضمن هذا التدريب النوعى بين مصر وتركيا جاهزية القوات المسلحة المصرية والتركية لتأمين الطرق البرية، والسكك الحديدية، والموانئ المحورية التى تشكل عصب “طريق الحرير البحرى والبرى والعسكرى الصينى” ضد الهجمات المباغتة والعمليات الإنتحارية التى تعتمد عليها الجماعات المتطرفة كجماعة الإخوان المسلمين وتلك التنظيمات الإرهابية المتطرفة المنبثقة عنها أو المتحالفة معها. بما يساهم فى (تأمين العُقد البحرية والمنافذ اللوجستية المشتركة بالنسبة لمصالح وإستثمارات الصين كحماية قناة السويس المصرية والبحر المتوسط)، وهنا تعد مصر وتركيا بوابتين رئيسيتين للتجارة الصينية نحو أفريقيا وأوروبا.
– خامساً: التقارب المصرى التركى وإنهاء الخلافات السابقة حول (ملفات الإسلام السياسى) بالنسبة لتحليل مراكز الفكر والإستخبارات العسكرية الصينية، يحرم الجماعات المتطرفة من إستغلال أى فجوات أمنية أو سياسية بين البلدين، مما يوفر بيئة إقليمية مستقرة تشجع بكين على ضخ مزيد من الإستثمارات الطويلة الأجل
وأخيراً، تعتبر الدوائر الإستخباراتية والعسكرية والدفاعية والأمنية فى الصين بأن التنسيق العسكرى بين القاهرة وأنقرة يعنى قدرة أكبر على السيطرة على خطوط الملاحة البحرية ومواجهة أى تهديدات لقرصنة بحرية أو عمليات تخريبية للمصالح اللوجستية العابرة للقارات بالنسبة للصين، بما يساهم فى (تقليل المخاطر الجيوسياسية). فهذا التقارب المصرى التركى وإنهاء الخلافات السابقة حول (ملفات الإسلام السياسى) بالنسبة لتحليل مراكز الفكر والإستخبارات العسكرية الصينية، يحرم الجماعات المتطرفة من إستغلال أى فجوات أمنية أو سياسية بين البلدين، مما يوفر بيئة إقليمية مستقرة تشجع بكين على ضخ مزيد من الإستثمارات الطويلة الأجل. فهذا التلاقى المصرى التركى المشترك مع الرؤية الصينية للأمن الإقليمى يساعد على توفير الحماية دون تدخل صينى مباشر. حيث تفضل الصين دائماً الإعتماد على قوى إقليمية قوية ومستقرة لتأمين مسارات تجارتها دون الحاجة لإنشاء قواعد عسكرية صينية ضخمة أو الدخول فى صراعات مباشرة بما يدعم (نهج الإستقرار الشامل بالنسبة للصين)، فتلك الكفاءة العملياتية التى تظهرها القوات المصرية والتركية فى (مواجهة الإرهاب السياسى والمسلح لجماعة الإخوان المسلمين الإرهابية وغيرها من التنظيمات الأيديولوجية المتطرفة العابرة للحدود والقارات) تبعث برسالة طمأنينة لشركاء التنمية الدوليين بأن المحاور الرئيسية لطريق الحرير الصينى فى الشرق الأوسط، تقع تحت مظلة حماية أمنية صارمة وقادرة على تحييد المخاطر فى مهدها.



