حكم الصلاة أثناء الحيض المتقطع.. دار الإفتاء توضح الرأي الشرعي الفاصل

تتساءل الكثير من السيدات والفتيات عن الموقف الشرعي الصحيح فيما يخص أداء الصلوات في حالة تقطع دم الحيض، وما يُعرف بظاهرة ‘الطهر المتخلل’ خلال أيام الدورة الشهرية، وهو ما يثير حيرة كبيرة لدى البعض حول وجوب الصلاة من عدمه في تلك الأيام.

حسم الجدل حول الطهر المتقطع

في إطار سعيها المستمر لتوضيح الأمور الدينية الحياتية للمواطنين، حسم الدكتور محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، هذا الجدل مؤكدًا أن هناك ضوابط شرعية وضعها الفقهاء لهذا الأمر. وأوضح أن الانقطاع البسيط أو ما يُسمى بـ ‘الطهر المتخلل’ الذي يحدث بين أيام الحيض، لا يعني بالضرورة انتهاء الدورة الشهرية، بل يظل في حكم الحيض عند جمهور أهل العلم.

ماذا يجب على المرأة في حالة تقطع الدورة؟

وشدد أمين الفتوى على أن المرأة لا يجب عليها الصلاة في تلك الأوقات التي يتخللها انقطاع دم الحيض، طالما أنها تقع ضمن المدة المعتادة للدورة الشهرية. وأشار إلى أن القاعدة الفقهية المعتمدة لدى دار الإفتاء هي أن الدم المتقطع الذي يظهر في فترة الدورة يُعتبر استمراراً لها، وبالتالي تأخذ المرأة حكم الحائض في تلك الفترة ولا يصح منها الصلاة أو الصوم.

نصائح دار الإفتاء للمرأة المصرية

وتنصح دار الإفتاء المصرية بضرورة مراقبة الحالة الصحية والالتزام بالفترات المعروفة للدورة الشهرية، وفي حال كان هناك أي اضطراب غير طبيعي أو استمرار للدم لفترات طويلة تتجاوز المعتاد، يفضل استشارة الطبيبة المتخصصة للتأكد من عدم وجود أسباب صحية تستوجب العلاج، مع الرجوع دائماً لأهل العلم في حال وجود شك في التكليف الشرعي.

الوسوم: #الحيض المتقطع#دار الإفتاء المصرية#حكم الصلاة#فتاوى نسائية#أخبار مصر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى