مجمع اعلام بورسعيد يناقش ” تعزيز القيم الأسرية فى مواجهة التحديات المعاصرة “

 

في اطار حملة الهيئة العامة للاستعلامات لتعزيز الوعي المجتمعي بالقضية السكانية وتحت شعار “أسرة مستقرة ومجتمع مزدهر” بتوجيهات السيد السفير علاء يوسف رئيس الهيئة العامة للاستعلامات و اشراف اللواء دكتور تامر شمس الدين رئيس قطاع الإعلام الداخلي، عقد مجمع اعلام بورسعيد بقيادة الدكتورة سماح حامد بالتعاون مع مديرية أوقاف بورسعيد بقيادة فضيلة الشيخ محمد ابراهيم سليمان ندوة تحت عنوان ” تعزيز القيم الأسرية فى مواجهة التحديات المعاصرة ” وذلك بهدف تسليط الضوء على أبرز التحديات التي تواجه الأسرة في تربية الأبناء في ظل المتغيرات الاجتماعية والتكنولوجية المتسارعة.
حاضر خلالها الدكتورة سحر محمود همام واعظة بمديرية أوقاف بورسعيد للسيدات بالمسجد التوفيقى عقب صلاة المغرب .
واستهلت اللقاء الاستاذة نيفين بصله اخصائي اعلام اول بمجمع اعلام بورسعيد مؤكدة على أهمية دور الهيئة العامة للاستعلامات وقطاع الاعلام الداخلى فى بناء الوعى وتصحيح المفاهيم وتعزيز الوعى بالقضايا الاسرية والمجتمعية المختلفة .
وتحدثت دكتورة سحر عن ان الأسرة تعد اللبنة الأساسية التي يبنى عليها المجتمع والحصن الأول الذي يتشكل فيه وعي الفرد وسلوكه، إلا أنها تواجه اليوم تحديات كبيرة من التغيرات الاجتماعية والثقافية التي فرضتها مدنية العصر الحديث.
ويتطلب هذا الواقع تمسكاً مضاعفاً بالقيم الأسرية الأصيلة كالمودة، والترابط، والمسؤولية المتبادلة، لتكون بمثابة الدرع الواقي للشباب والنشء من الضياع أو الذوبان في مغريات السلوكيات الوافدة التي تتنافى مع هويتنا ومبادئنا.
وأكدت ان التكنولوجيا الحديثة ووسائل التواصل الاجتماعي تفرض تحديات غير مسبوقة على التماسك الأسري، حيث أسهمت في خلق ما يُعرف بـ “العزلة الرقمية” داخل البيت الواحد و لمواجهة هذا التحدي، يجب على الوالدين تعزيز الحوار الفعال والإنصات الواعي لأبنائهم، مع تخصيص أوقات خالية تماماً من الشاشات الإلكترونية للأنشطة الجماعية، مما يعيد للدفء الأسري حضوره المفقود ويفتح قنوات تواصل حقيقية تُبنى على الثقة والتفاهم.
وشددت على ضرورة تحصين الأبناء بالعلم الصحيح والفهم المعتدل للدين، حتى لا يكونوا فريسة للأفكار الهدامة أو الشائعات أو الخطاب المتطرف، مؤكدة أن الإسلام يدعو إلى الوسطية والاعتدال، ويحرم العنف والاعتداء والظلم، ويرسخ قيم الرحمة والتعايش واحترام الإنسان . وشهدت الندوة تفاعلًا من الحضور، من خلال طرح عدد من الأسئلة والاستفسارات حول أساليب التعامل مع الأبناء في ظل التغيرات الاجتماعية والتكنولوجية المتسارعة، وسبل تحقيق التوازن بين الحزم والمرونة، وتعزيز التواصل بين الآباء والأبناء، مع التأكيد على أهمية الدعاء للأبناء، ومتابعتهم، واحتوائهم، وتقديم النصيحة لهم بالحكمة والموعظة الحسنة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى