موسوعة قانونية ” العدل أساس الملك ” حرق المخلفات على المكشوف فى القانون

” العدل أساس الملك”

سوزان مرمر

ليسانس حقوق ٢٠٠٤ جامعة المنصورة

عضو نقابة الصحفيين المصريين

عضو الاتحاد العام للصحفيين العرب

عضو الاتحاد الدولى للصحفيين

عضو اللجنة التشريعية بنقابة الصحفيين المصريين

عضو اللجنة العليا للمجالس العرفية والمصالحات وفض المنازعات الودية بالمنظمة المصرية الدولية لحقوق الإنسان والتنمية

حدد القانون رقم 202 لسنة 2020، بشأن تنظيم إدارة المخلفات، العقوبات التي تواجه جرائم مخالفة أحكامه فيما يخص الحرق المكشوف للمخلفات.

وتنص المادة (70) من القانون، على أن يعاقب بالحبس مدة لا تزيد علي سنة، وبغرامة لا تقل عن خمسين ألف جنيه ولا تزيد على مليون جنيه، أو بإحدى هاتين العقوبتين، كل من يخالف أحكام المـادتين (20، 63) من هذا القانون.

وتنص المادة (20) على أن يحظر الحرق المكشوف للمخلفات، وبالتالي مخالفة هذه المادة توقع عليها العقوبة الواردة في المادة (70).

فيما تنص المادة (63) ، على الآتى:

مع عدم الإخلال بأحكام الاتفاقات الدولية ، يجب علي السفن العابرة أو المسجلة بجمهورية مصر العربية التي تحمل مواد أو مخلفات خطرة وتمر بالبحر الإقليمي أو المنطقة الاقتصادية الخالصة لجمهورية مصر العربية أن تقدم إلي الجهة الإدارية المختصة وفقًا للضوابط التي يصدر بها قرار من وزير النقل بالاتفاق مع الوزير المختص شهادة ضمان مالي في شكل تأمين أو سند تعويض أو ضمان آخر عند دخول الناقلة في البحر الإقليمي، علي أن يكون ساري المفعول ويغطي أي أضرار محتملة والتعويضات التي تقدر بمعرفة الجهة الإدارية المختصة بذلك .

ويكون لممثلي الجهة الإدارية المختصة أو هيئة قناة السويس أو وزارة النقل أو لمأموري الضبط القضائي من موظفي الجهاز بحسب الأحوال، إلزام ربان السفينة أو المسئول باتخاذ الإجراءات اللازمة للتقليل من آثار التلوث، وذلك في حالة وقوع حادث لإحدى السفن التي تحمل مواد أو مخلفات خطرة يخشى منها تلويث البحر الإقليمي أو المنطقة الاقتصادية الخالصة لجمهورية مصر العربية.

تنظم التشريعات البيئية وإدارة المخلفات قانون البيئة رقم 4 لسنة 1994 وقانون تنظيم إدارة المخلفات رقم 202 لسنة 2020 في مصر عمليات فصل القمامة، ومعالجة ودفن النفايات الطبية والنووية.

ويُحظر تماماً التخلص من النفايات الطبية والخطرة أو دفنها عشوائياً، بل يجب معالجتها والتخلص منها بالطرق الآمنة بيئياً.

1. فصل القمامة والنفايات (المخلفات البلدية)يتولى قانون تنظيم إدارة المخلفات رقم 202 لسنة 2020 وتعديلاته تنظيم عمليات فصل وتدوير القمامة.المادة (20):

ألزمت منتجي ومُولدي المخلفات البلدية (القمامة) بفصلها من المنبع (المنازل والمنشآت) في أكياس أو حاويات مخصصة لتسهيل جمعها ونقلها لإعادة تدويرها.

المادة (21): تحظر إلقاء أو فرز أو التخلص من المخلفات في غير الأماكن المخصصة لها.

2. النفايات الطبية (مخلفات الرعاية الصحية)تُصنف النفايات الطبية ضمن “النفايات الخطرة” في قانون البيئة رقم 4 لسنة 1994، وتخضع لضوابط صارمة في اللائحة التنفيذية لقانون تنظيم إدارة المخلفات.

المادة (31) من قانون البيئة: تحظر إقامة أي منشآت لمعالجة النفايات الخطرة (مثل النفايات الطبية) إلا بترخيص من الجهة الإدارية المختصة.

المادة (33) من قانون البيئة: تُلزم صاحب المنشأة الطبية بتوفير سجل لبيان كميات النفايات المنتجة، وكيفية التخلص منها، والجهات المتعاقد معها لتسليمها.

الضوابط العامة: يُمنع دفن النفايات الطبية مباشرة؛ بل يجب أن تمر بمراحل معالجة دقيقة (مثل الفرم والتعقيم أو الترميد)، ويتم الردم الصحي الآمن للناتج النهائي في مواقع معتمدة.

3. النفايات النووية (النفايات المشعة)تعتبر المواد ذات الإشعاعات المؤينة من أشد النفايات خطورة، ويُحظر دفنها عشوائياً أو استيرادها محلياً ودولياً.

المادة (32) من قانون البيئة: تحظر استيراد النفايات الخطرة أو السماح بدخولها أو مرورها في أراضي الجمهورية، ويشمل ذلك النفايات النووية الخطرة.

القوانين المنظمة الخاصة: إدارتها ودفنها الدائم تخضع للقواعد الدولية (مثل اتفاقية بازل) والتشريعات النووية الوطنية المتعلقة بالاستخدامات السلمية للطاقة الذرية لتجنب المسؤولية الجنائية الدولية.

إماطة الأذى عن الطريق عمل صالح صحّت به الأحاديث النبوية، ويُعدّ من أبواب الصدقات التي رغّبت فيها الشريعة الإسلامية، لما فيه من نفع متعدٍّ وسلامةٍ للمسلمين.

نصوص الأحاديث الواردةورد هذا المعنى العظيم في عدة صيغ صحيحة عن النبي ﷺ، منها:في فضل إماطة الأذى:

عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي ﷺ قال: (وَتُمِيطُ الْأَذَى عَنْ الطَّرِيقِ صَدَقَةٌ).

في بيان منزلتها: عن أبي هريرة رضي الله عنه أيضاً قال: قال رسول الله ﷺ: (الإيمان بضعٌ وسبعون -أو بضعٌ وستّون- شعبة، فأفضلها قول: لا إله إلا الله، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق، والحياء شعبة من الإيمان).

في غفران الذنوب: عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعاً: (بينما رجل يمشي بطريق، وجد غصن شوك على الطريق فأخره، فشكر الله له، فغفر له).

مفهوم إماطة الأذى المراد بإماطة الأذى في الشريعة: تنحية وإزالة كل ما من شأنه أن يلحق الضرر أو الأذى بالمارة، ويشمل ذلك:الحجارة، والزجاج، والأشواك.الأتربة والأوساخ وإزالة القمامة.قطع الأشجار التي تعيق حركة السير أو الرؤية في الأماكن الوعرة

إبعاد كل ما يعرقل حركة السير أو يوقع ضرراً بالناس.فضل وثواب إماطة الأذى بيّنت السنة النبوية أن هذا العمل البسيط في ظاهره يعود بفضل عظيم على فاعله، منه:نيل رضا الله ودخول الجنة: ثبت في صحيح مسلم أن رجلاً أزاح غصن شجرة يؤذي المسلمين فأُدخل الجنة، وفي رواية أخرى: (لقد رأيت رجلاً يتقلب في الجنة في شجرة قطعها من ظهر طريق كانت تؤذي المسلمين).

سبب لمغفرة الخطايا: كما في قصة غصن الشوك الذي نحّاه العبد فشكر الله له وغفر له.كمال الإيمان: عُدّ إماطة الأذى من شعب الإيمان العملية.

الجانب المقابل (خطورة إلقاء الأذى)كما حثت الشريعة على إزالة الأذى، فقد حذرت وشددت الوعيد على من يتسبب في أذى الناس ووضع العراقيل في طرقاتهم.

قال ﷺ: (اتقوا اللعانين)، قالوا: وما اللعانان يا رسول الله؟ قال: (الذي يتخلى في طريق الناس أو ظلهم) [رواه مسلم].

” توصيات ”

نوصى بأن يتقاضى الذى يميط الاذى من الطريق من بيت الزكاة والصدقات المصرى أسوة بكلام سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى