مفتي الجمهورية يطلق روشتة مواجهة التطرف: الحوار بين الأديان طوق النجاة للمجتمعات

في خطوة تعكس التوجهات المستنيرة لدار الإفتاء المصرية، شدد فضيلة الدكتور نظير عياد، مفتي الجمهورية، على الدور المحوري الذي يلعبه الحوار البناء بين أتباع الأديان في الوقت الراهن. وأكد المفتي أن هذا الحوار ليس مجرد نشاط فكري، بل هو ضرورة ملحة وأداة استراتيجية لمجابهة نبرات الكراهية والأفكار المتطرفة التي تحاول النيل من نسيج المجتمعات.
نقاط التلاقي الإنسانية: القيم الأخلاقية فوق الجميع
أوضح فضيلة المفتي أن الأديان السماوية، رغم اختلاف تفاصيلها، تلتقي في جوهر واحد وهو تعظيم القيم الأخلاقية والإنسانية النبيلة. وأشار إلى أن الرحمة والعدل والسلام هي ركائز أساسية تشترك فيها كافة الرسالات السماوية، مشددًا على أن العودة لهذه القيم هي السبيل الأوحد لتعزيز روح التعايش السلمي وقبول الآخر، مما يؤسس لمجتمعات متماسكة قادرة على مواجهة تحديات العصر.
رؤية دار الإفتاء لتعزيز السلام العالمي
تأتي تصريحات المفتي نظير عياد لتؤكد على الدور الريادي لمصر كمنارة للوسطية والاعتدال، حيث تسعى الدار من خلال هذه الرؤى إلى تفكيك الخطاب المتشدد عبر التوعية ونشر فكر التعايش. إن التأكيد على الحوار يعني بالضرورة تقليل الفجوات بين الثقافات، وهو ما تسعى المؤسسات الدينية المصرية لتحقيقه لضمان مستقبل أفضل للأجيال القادمة بعيداً عن صراعات الكراهية.



