متحف التحنيط بالأقصر يفتح أبوابه لطلاب «الفكرية» في احتفالية استثنائية بلغة الإشارة

في لمسة إنسانية تعكس الدور المجتمعي الذي تلعبه المتاحف المصرية، شهد متحف التحنيط بمدينة الأقصر فعالية نوعية ومميزة احتفاءً باليوم الدولي للغة الإشارة. ولم يكتفِ المتحف بكونه وعاءً للتاريخ فقط، بل تحول إلى منصة تفاعلية ضمت طلاب مدرسة التربية الفكرية، في تجربة دمجت بين عبق الحضارة المصرية القديمة وأدوات التواصل الحديثة.
لغة الإشارة: جسر التواصل بين الماضي والحاضر
شهدت الورشة الفنية التي نظمها المتحف تفاعلاً كبيراً من الطلاب، حيث تم تسليط الضوء على أهمية لغة الإشارة كوسيلة تواصل أساسية تعزز من دمج ذوي الهمم في المجتمع. ولم تكن الفعالية مجرد درس تعليمي، بل كانت رحلة إبداعية استخدم فيها الطلاب الرسم كأداة للتعبير عن أفكارهم ومشاعرهم، مما ساهم في كسر الحواجز وتوصيل رسالة مفادها أن الفن والإشارة هما لغتان عالميتان لا تعترفان بالقيود.
متحف التحنيط.. أكثر من مجرد مزار أثري
تأتي هذه المبادرة في إطار حرص وزارة السياحة والآثار على تفعيل دور المتاحف كمركز إشعاع ثقافي ومجتمعي، خاصة في مدينة الأقصر التي تحتضن أهم الآثار العالمية. ومن خلال هذه الورشة، استطاع فريق المتحف تبسيط مفاهيم التاريخ والتحنيط للطلاب، وربطهم بجذورهم الحضارية بأسلوب يتناسب مع احتياجاتهم الخاصة، مما يعزز من شعورهم بالانتماء والفخر بالهوية المصرية.



