في ظل التوترات المتصاعدة.. وزير الدفاع اللبناني يحذر: رحيل قوات اليونيفيل يفتح أبواب الجحيم

في ظل الأوضاع الأمنية بالغة الحساسية التي يشهدها الشريط الحدودي في جنوب لبنان، خرج وزير الدفاع اللبناني بتصريحات حاسمة تضع النقاط على الحروف، مؤكداً أن بقاء القوات الدولية (اليونيفيل) لم يعد مجرد خيار دبلوماسي، بل ضرورة استراتيجية قصوى للحيلولة دون الانزلاق إلى مستنقع من الفوضى الأمنية التي لا تُحمد عقباها.

حائط صد ضد المجهول في الجنوب

أكد وزير الدفاع اللبناني في رؤيته للوضع الراهن، أن وجود القوات الأممية يعمل كصمام أمان يمنع التصادم المباشر ويحفظ الحد الأدنى من الاستقرار في منطقة تعج بالتوترات. وأشار الوزير إلى أن أي تراجع أو تقليص في صلاحيات أو ولاية هذه القوات سيخلق فراغاً أمنياً خطيراً، وهو ما قد تستغله الأطراف المتربصة لتغيير قواعد الاشتباك وفرض واقع ميداني جديد يهدد أمن وسلامة المدنيين في القرى الحدودية.

تجديد التفويض: ضرورة وطنية ودولية

وشدد الوزير على أن الحكومة اللبنانية تعول بشكل كبير على الدور التنسيقي الذي تلعبه اليونيفيل، مطالباً المجتمع الدولي بضرورة الإسراع في تجديد ولايتها دون أي تعديلات جوهرية قد تفرغ مهمتها من محتواها الحقيقي. وأوضح أن الدولة اللبنانية تسعى جاهدة للحفاظ على سيادتها مع التأكيد على أهمية الشراكة مع الأمم المتحدة لضمان عدم خروج الأمور عن السيطرة في هذه البقعة الساخنة من الشرق الأوسط.

الوسوم: #اليونيفيل#جنوب لبنان#وزير الدفاع اللبناني#أمن لبنان#الأمم المتحدة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى