رحلة مجدي عبد العاطي: من ناشئ في المقاولون العرب إلى صدمة الاعتزال المبكر بسبب والده

كشف مجدي عبد العاطي، النجم السابق والمدير الفني المثير للجدل، عن تفاصيل لم تكن معلومة للجمهور حول رحلته الطويلة في ملاعب كرة القدم المصرية، والتي لم تكن مفروشة بالورود كما يتخيل البعض. فقد كانت بداياته تحمل مزيجاً من الطموح الصعب والضغوط العائلية التي كادت تنهي مسيرته قبل أن تبدأ.
نقطة الانطلاق من قلعة الذئاب
استرجع عبد العاطي ذكريات انضمامه لقطاع الناشئين في نادي المقاولون العرب، مؤكداً أن قلعة “ذئاب الجبل” كانت المدرسة الحقيقية التي صقلت موهبته ووضعته على أول طريق الاحتراف. لم تكن التجربة سهلة، حيث تطلبت تضحيات بدنية وذهنية كبيرة للتأقلم مع أجواء المنافسة في أحد أعرق أندية مصر.
صراع مع الوالد وقرار الابتعاد
في مفاجأة غير متوقعة، فجر عبد العاطي مفاجأة من العيار الثقيل، حيث صرح بأن والده كان يقف في طريق حلمه كلاعب كرة قدم، لدرجة أنه أجبره في مرحلة ما على الابتعاد تماماً عن الملاعب. هذا الضغط العائلي شكل منعطفاً درامياً في حياة النجم، حيث اضطر للتوفيق بين رغبته الجامحة في اللعب وبين احترام رغبة والده الذي كان يرى في الكرة عائقاً أمام مستقبله.
رحلة كفاح بين منوف ومزارع دينا
لم تتوقف قصة عبد العاطي عند المقاولون، بل خاض رحلة تنقل كروي شملت محطات متنوعة مثل نادي منوف وفريق مزارع دينا، وهي الأندية التي ساهمت في تكوين شخصيته الفنية التي نراها اليوم على خط التماس كمدرب. أكد مجدي أن كل نادٍ لعب له أضاف إليه الكثير من الخبرات التراكمية التي ساعدته لاحقاً في خوض تجربة التدريب، وتحديداً بعد رحلته الأخيرة مع فريق أبو قير للأسمدة.



