تعزيزات عسكرية ضخمة.. واشنطن تدفع بـ 25 ألف منظومة مسيّرة لدعم القيادة المركزية

في خطوة تعكس تحولات استراتيجية كبرى في أساليب الحروب الحديثة، كشفت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) عن إتمام عملية توريد واسعة النطاق لأكثر من 25 ألف منظومة طيران مسيرة، إلى جانب تقنيات متطورة مضادة للطائرات بدون طيار، وذلك لصالح نطاق عمل القيادة المركزية الأمريكية.
تطور تكنولوجي يغير قواعد الاشتباك
تأتي هذه الصفقة الضخمة في وقت تتزايد فيه المخاوف الدولية من التهديدات المتصاعدة التي تمثلها الدرونات في مناطق الصراعات الإقليمية. وبحسب التقارير، فإن هذه المنظومات ليست مجرد أسلحة تقليدية، بل هي أنظمة ذكية مصممة للرصد والاشتباك اللحظي، مما يمنح القوات الأمريكية والشركاء في المنطقة تفوقاً تقنياً في مواجهة الهجمات المفاجئة بالطائرات المسيرة.
ماذا يعني وصول هذه المنظومات للمنطقة؟
تشير التحليلات العسكرية إلى أن هذه الشحنة الكبيرة من الطائرات المسيرة والأنظمة الدفاعية المضادة لها، تهدف إلى تأمين الأجواء والمرافق الحيوية التابعة للقيادة المركزية. وتعتبر هذه الخطوة رسالة واضحة من واشنطن حول التزامها بتطوير قدراتها الدفاعية والهجومية في الشرق الأوسط، خاصة مع اعتماد خصومها بشكل متزايد على تقنيات الدرونات منخفضة التكلفة وعالية التأثير.



