بعد إعلان بغداد.. هل تنجح وساطة العراق في تقريب وجهات النظر بين إيران ودول الخليج؟

في خطوة تعكس الدور المحوري الذي يلعبه العراق في المنطقة، أسدل الستار اليوم الأحد على أعمال الدورة الثانية والخمسين لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي، والتي استضافتها العاصمة العراقية بغداد وسط اهتمام إقليمي ودولي واسع، حيث تكللت هذه الاجتماعات بالتوصل إلى ما سُمي بـ “إعلان بغداد” الذي يضع خارطة طريق جديدة للعمل الإسلامي المشترك.

وساطة عراقية جديدة تلوح في الأفق

وعلى هامش الجلسة الختامية، زفَّ وزير الخارجية العراقي، فؤاد حسين، بشرى سارة تتعلق بملف التقارب الإقليمي، حيث أكد أن هناك تحركات دبلوماسية مكثفة تجري في الكواليس لعقد جولة جديدة من المفاوضات المباشرة بين إيران ودول مجلس التعاون الخليجي في بغداد. تأتي هذه الخطوة استكمالاً لجهود العراق المستمرة في تصفير الأزمات وتعزيز الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.

مخرجات اجتماع منظمة التعاون الإسلامي

وشهدت الدورة الـ52 نقاشات معمقة حول التحديات التي تواجه العالم الإسلامي، حيث شدد الحضور على ضرورة وحدة الصف في مواجهة الأزمات الاقتصادية والأمنية. وقد أجمع المشاركون على أهمية “إعلان بغداد” كوثيقة سياسية محورية تهدف إلى تعزيز التعاون التنموي والسياسي بين الدول الأعضاء، مؤكدين على الدور الذي يلعبه العراق كجسر للتواصل بين مختلف الأطراف الإقليمية.

الوسوم: #إعلان بغداد#وزير الخارجية العراقي#منظمة التعاون الإسلامي#إيران والخليج#أخبار العراق

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى