ترامب يرفض رد إيران على مقترح السلام الأمريكي.. وطهران تحذر

وصف الرئيس الأمريكي الرد الإيراني بأنه “غير مقبول بتاتاً”، بينما قالت طهران إنها سترد على أي ضربات أمريكية جديدة أو سفن حربية أجنبية في مضيق هرمز.
بدأ حزب الله إطلاق النار على إسرائيل بعد وقت قصير، من شن الولايات المتحدة وإسرائيل حربهما على إيران باغتيال المرشد الأعلى السابق للبلاد في 28 فبراير، وردت إسرائيل بشن غارات جوية وشنّت غزواً برياً على جنوب لبنان.
يحتل الجيش الإسرائيلي حاليًا شريطًا من الأراضي اللبنانية على طول الحدود، ويزعم المسؤولون أنهم يسعون لإنشاء “منطقة أمنية” لحماية المستوطنات الشمالية الإسرائيلية من هجمات حزب الله. إلا أن هذا الأمر أثار مخاوف من احتلال طويل الأمد.
أجبرت أوامر الإخلاء الشاملة مئات الآلاف من اللبنانيين على الفرار، ويخشى الكثيرون ألا يتمكنوا من العودة مع هدم المنازل واستمرار الهجمات الإسرائيلية في جميع أنحاء جنوب لبنان دون أي توبيخ من الولايات المتحدة، التي توسطت في اتفاق وقف إطلاق النار بين الحكومة اللبنانية وإسرائيل الشهر الماضي.
تسعى إسرائيل إلى نزع سلاح حزب الله، وهو أمر رفضته الجماعة المسلحة. ويستهدف حزب الله، الذي لا ينتمي إلى الجهاز الأمني للحكومة اللبنانية، القوات الإسرائيلية في لبنان.
أعلنت إسرائيل أنها لن توقف هجماتها على القوات الإسرائيلية داخل لبنان وعلى بلدات شمال إسرائيل طالما استمرت إسرائيل في انتهاكات وقف إطلاق النار. وبموجب بنود الاتفاق، تحتفظ إسرائيل بـ”حق اتخاذ جميع التدابير اللازمة للدفاع عن النفس، في أي وقت، ضد الهجمات المخطط لها أو الوشيكة أو الجارية”.
وردت أنباء عن المزيد من الهجمات الإسرائيلية الدامية على لبنان رغم وقف إطلاق النار
أفادت وكالة الأنباء الوطنية اللبنانية الرسمية بمقتل شخصين وإصابة خمسة آخرين في غارة جوية إسرائيلية على بلدة أبا جنوب لبنان صباح اليوم، والتي ذكرت وقوع هجمات إسرائيلية متعددة في أنحاء البلاد اليوم.
أفادت وكالة الأنباء الوطنية الإسرائيلية بأن طائرات حربية إسرائيلية شنت صباح اليوم سلسلة غارات جوية على بلدتي يحمر الشقف وكفار تبنيت، وقصفت بلدات يحمر أرنون والنبطية الفوقا وميفادون.
ورغم اتفاق وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الولايات المتحدة، واصلت إسرائيل وحزب الله هجماتهما، متبادلين الاتهامات بانتهاك الاتفاق.



