موسوعة قانونية “العدل أساس الملك ” .. رأى فقهى للخروج من الازمة الايرانية داخليا وخارجيا

“العدل أساس الملك”
سوزان مرمر
ليسانس حقوق ٢٠٠٤ جامعة المنصورة
عضو نقابة الصحفيين المصريين
عضو الاتحاد العام للصحفيين العرب
عضو الاتحاد الدولى للصحفيين
عضو اللجنة التشريعية بنقابة الصحفيين المصريين
عضو اللجنة العليا للمجالس العرفية والمصالحات وفض المنازعات الودية بالمنظمة المصرية الدولية لحقوق الإنسان والتنمية
هذا التوصيف دقيق إلى حد كبير من حيث الهيكل الديني والسياسي، لكن المشهد المعارض أكثر تعقيداً ويشمل أطيافاً أوسع.
إليك توضيح للمشهد بناءً على المعطيات:
النظام (شيعي): تأسس النظام الإيراني عام 1979 على عقيدة “ولاية الفقيه” الشيعية الإثني عشرية، ويُعد المذهب الشيعي هو الرسمي للدولة، حيث يشكل الشيعة حوالي 90-95% من السكان.
المعارضة السنية: تواجه الأقلية السنية (حوالي 5-10% من السكان، معظمهم من الأكراد والبلوش والتركمان) تضييقاً، مما يجعل بعض مناطقهم بؤراً للمعارضة المسلحة والسياسية ضد النظام.
المعارضة العامة: لا تقتصر المعارضة على المكون السني، بل تشمل أطيافاً واسعة من الشيعة (علمانيين، يساريين، وليبراليين) الذين يرفضون سياسات النظام الاقتصادية والاجتماعية والسياسية.
بشكل عام: النظام شيعي أصولي، والمعارضة متنوعة بين توجهات قومية، يسارية، وطائفية (سنية).
تذكر بعض المصادر التاريخية والسير النبوية، خاصة في التراث الشيعي وبعض كتب المناقب، حادثة تعميم النبي محمد (ص) لعلي بن أبي طالب (ع) بعمامته في غزوة خيبر، وتحديداً عند إعطائه الراية لفتح الحصون التي استعصت، وذلك في مشهد مهيب أمام الصحابة ويهود خيبر، كنوع من التكريم والتشريف له.
تفاصيل القصة في الروايات:سياق الحدث: استعصى فتح حصون خيبر على من سبقه من الصحابة، فاشتكى النبي (ص) من ذلك، وقال: “لأعطين الراية غداً رجلاً يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله…”.
تعميم علي: تروي بعض المصادر أن النبي (ص) لما أُتي بعلي (وكان أرمَد العين)، تفل في عينيه فشفاه الله، ثم عمّمه بعمامته (التي قيل إنها كانت تسمى “السحاب”)، وألبسه إياها، وأعطاه الراية.
تنفذ السلطات الإيرانية إعدامات مستمرة بحق نشطاء ودعاة من أهل السنة، غالبيتهم من الأقليات البلوشية والكردية، بتهم تتراوح بين “محاربة الله” و”الفساد في الأرض” أو التورط في أنشطة مسلحة.
تشهد هذه الإعدامات تصاعداً، حيث سُجلت مستويات قياسية في 2025 و2026، وسط تقارير عن استهداف متزايد للأقليات العرقية والسياسية.
أبرز جوانب إعدامات السنة في إيران:
الاستهداف الممنهج: تُعد عمليات الإعدام جزءاً من سياسة قمعية واسعة النطاق، وتشمل متهمين ينتمون إلى جماعات معارضة أو نشطاء مذهبيين.
تصاعد الحصيلة: وثقت منظمات حقوقية أرقاماً قياسية لعمليات الإعدام، وصلت إلى أكثر من 1639 حالة في عام 2025، بما في ذلك نسبة ملحوظة من البلوش والأكراد.
مناطق النشاط: يتركز إعدام العناصر السنية، خاصة “جند الله” سابقاً، في مناطق سيستان وبلوشستان شرقي إيران.
الانتقادات الدولية: تندد منظمات حقوقية دولية، مثل منظمة العفو الدولية، بهذه الإعد-امات، معتبرة إياها “حرماناً تعسفياً من الحياة” ومحاكمات غير عادلة.
نماذج من الإعدامات:إعدامات جماعية لعناصر جماعات سنية، كما حدث في قضية إعدام 13 شخصاً في 2009.
تزايد إعدام النشطاء والسياسيين السنة بشكل سري، وفقاً لـ إيران إنترناشيونال.
شهدت بداية عام 2026، وتحديداً في أواخر فبراير، تصعيداً عسكرياً مباشراً بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، عُرف بعملية “الغضب الملحمي” (Epic Fury) و”عملية الأسد الزائر”.
شملت الحرب ضربات جوية وبحرية مكثفة استهدفت بنى تحتية عسكرية ونووية إيرانية، مع تهديد بـ “إبادة” إيران في حال استهدفت المصالح الأمريكية، وسط محاولات لتحجيم قدرات طهران الصاروخية وإسقاط نظامها.
أبرز تفاصيل حرب 2026 بين أمريكا وإسرائيل وإيران:
بدء الصراع: بدأت الحرب في 28 فبراير 2026 بغارات جوية مشتركة أمريكية وإسرائيلية على مواقع عسكرية وحكومية إيرانية، وذكرت تقارير مقتل شخصيات رفيعة وإعلان إعلام رسمي إيراني مقتل المرشد الأعلى (رغم نفي لاحق).
أهداف التحالف (أمريكا وإسرائيل): منع إيران من امتلاك سلاح نووي، تدمير ترسانتها الصاروخية، إضعاف وكلائها، والقضاء على قدراتها البحرية.
عمليات مشتركة: تلقت إسرائيل دعماً لوجستياً أمريكياً هائلاً، بما في ذلك 6500 طن من الذخائر، وتم استهداف المدن الصاروخية الإيرانية والمنشآت النفطية.
الرد الإيراني: ردت إيران بضربات صاروخية ومسيرات، واستهدفت البحرية الإيرانية حاملة طائرات أمريكية، وقيّدت الملاحة في مضيق هرمز.
مضيق هرمز: أصبح المضيق محور النزاع، حيث تعطل نقل 20% من النفط العالمي، ما أدى إلى تداعيات اقتصادية عالمية وارتفاع في أسعار الوقود والمواد الغذائية.
تطورات الهدنة والتحشيد: شهدت الفترة محاولات للهدنة تلتها عودة للتصعيد، مع تحشيد عسكري أمريكي متواصل في المنطقة.
“توصيات ”
الازمة الايرانية دخلت فى نفق مظلم ما بين ثورة المعارضة السنية واعدامات جماعية بحق السنة فى ايران من جانب الشيعة أنصار على ابن ابى طالب ثم تحولت الازمة الى حرب ايران مع امريكا واسرائيل
هنا للخروج من الازمة التى تمثل الثورة واعدامات المذهب السنى والحرب نوصي بتوحيد الفصائل الايرانية شيعة وسنة فى وجود يهود خيبر حيث تعمم على ابن ابى طالب بعمامة النبى محمد صلى الله عليه وسلم فى وجود يهود خيبر وهذا رأى فقهى
فهنا لو تمثلت امريكا واسرائيل فى يهود خيبر ودخلت فى مفاوضات توخيد الفصائل هنا الشيعة في ايران يتعممو بعمامة النبى محمد صلى الله عليه وسلم وتقف الاعدامات الجماعية وهنا يتحقق امرين
الامر الاول :: وحدة الشعب الايرانى وتوحيد الفصائل الايرانية السنة والشيعة ووقف الاعدامات الجماعية بالتحالف مع يهود خيبر جزء من الوحدة كفصيل من الفصائل
الامر الثانى:: يعتبر تحالف امريكى اسرائيلى متمثل فى يهود خيبر يدعم وحدة الفصائل الايرانية
وتخرج ايران من الازمة الثورة والاعدامات الجماعية والحرب
كما ان يهود خيبر يعتبر فتحا اسلاميا لا يعاقب عليه القانون الدولى مهما بلغت جسامة الحرب



