هيئة الدواء: منظومة التتبع الدوائى تضمن أمان كل عبوة من المصنع إلى المريض

كتبت سوزان مرمر

أكدت هيئة الدواء المصرية استمرار تطوير منظومة التتبع الدوائي، باعتبارها إحدى أهم الأدوات الرقابية الحديثة التي تضمن إحكام السيطرة على سوق الدواء في مصر، وتعزيز سلامة وجودة المستحضرات الطبية المتداولة.

منظومة التتبع الدوائي

وأوضحت الهيئة أن منظومة التتبع الدوائي تعمل كـ”عين رقمية” تراقب كل عبوة دواء منذ لحظة إنتاجها داخل المصنع، مرورًا بمراحل التوزيع المختلفة، وحتى وصولها إلى الصيدليات والمريض، بما يضمن الشفافية الكاملة في حركة الدواء داخل السوق.

 

الادوية مجهولة المصدر

وأضافت أن هذه المنظومة تسهم بشكل مباشر في القضاء على ظاهرة الأدوية مجهولة المصدر، من خلال تسجيل وتتبع كل عبوة برقم تعريفي فريد، ما يسمح بالتحقق من مصدرها وسلامتها في أي وقت.

 

كما شددت الهيئة على أن التتبع الدوائي يمثل سلاحًا فعالًا في مواجهة الغش الدوائي، حيث يتيح اكتشاف أي تلاعب أو تداول غير قانوني للأدوية، واتخاذ الإجراءات الفورية لحماية المواطنين.

 

وأشارت إلى أن تطبيق هذه المنظومة يأتي ضمن جهود الدولة للتحول الرقمي في القطاع الصحي، ورفع كفاءة الرقابة الدوائية، بما ينعكس إيجابيًا على جودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.

واختتمت الهيئة بيانها بالتأكيد على أن دورها لا يقتصر على مراقبة سوق الدواء فقط، بل يمتد ليشمل طمأنة المواطنين وضمان حصولهم على دواء آمن وفعال، حفاظًا على صحة الأسر المصرية يوميًا.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى