الملتقى الخليجي للإتيكيت والبروتوكول ينطلق 8 مايو في دبي

علاء حمدي
تنطلق في دبي أعمال الملتقى الخليجي للإتيكيت والبروتوكول الدولي 2026، الذي ينظمه معهد بصمة للتدريب، خلال الفترة من 8 إلى 10 مايو المقبل، تحت شعار: “هيبة القيادة وصناعة التأثير”، وذلك ضمن فعاليات الموسم الثالث من برنامج “فارس الإتيكيت”، أحد أبرز البرامج التدريبية المتخصصة على مستوى الوطن العربي.
ويُقام الملتقى في فندق كوبثورن دبي، بمشاركة نخبة من خبراء الإتيكيت والبروتوكول وصنّاع القرار والمدربين من دول الخليج والوطن العربي، في إطار منصة مهنية رفيعة تهدف إلى تطوير المهارات القيادية، وتعزيز الحضور المؤسسي وفق أحدث المعايير والممارسات الدولية.
ويهدف الملتقى إلى توحيد المفاهيم المهنية للإتيكيت والبروتوكول خليجيًا، ومواكبة المستجدات في البروتوكول الدبلوماسي والمؤسسي، إلى جانب إبراز العلاقة بين الهوية الخليجية وقواعد البروتوكول الدولي، بما يسهم في تعزيز حضور المشاركين وتمثيلهم المشرف في المحافل الرسمية والمؤتمرات الدولية.
وأكد الدكتور الخبير خالد الظنحاني، الرئيس التنفيذي لمعهد بصمة للتدريب، أن تنظيم هذا الملتقى يعكس التزام المعهد بتطوير الكفاءات الخليجية ورفع جاهزيتها في مجالات الإتيكيت والبروتوكول، مشيرًا إلى أن الملتقى يمثل منصة نوعية لتبادل الخبرات، وتعزيز الحضور المهني وفق أفضل الممارسات العالمية، بما يسهم في إعداد قيادات مؤثرة قادرة على تمثيل مجتمعاتها بكفاءة في المحافل الإقليمية والدولية.
ودعا الظنحاني الراغبين في تطوير مهاراتهم المهنية إلى التسجيل في الملتقى عبر البريد الإلكتروني: [email protected].
من جانبه، أوضح المستشار الدكتور محمد المرزوقي خبير الإتيكيت الدولي والمشرف العام على البرنامج، أن تنظيم الملتقى يأتي في ظل تنامي أهمية الإتيكيت والبروتوكول كأدوات فاعلة في بناء الصورة المهنية وتعزيز التأثير القيادي، مشيرًا إلى أن البرنامج يهدف إلى تزويد المشاركين بمهارات تطبيقية متقدمة في التعاملات الرسمية والاجتماعية، وربط مفاهيم الإتيكيت بالسلوكيات اليومية، إضافة إلى تنمية القدرة على التعامل مع كبار الشخصيات وفق الأعراف الدولية، بما يعزز كفاءة الكوادر الخليجية في مختلف المحافل.



