ماذا حدث خلف الأبواب المغلقة؟ مصطفى بكري يكشف تفاصيل الضغوط الأمريكية على مصر بعد 30 يونيو

في كشفٍ جديد لملفات الذاكرة السياسية المصرية، خرج الإعلامي والنائب البرلماني مصطفى بكري ليروي تفاصيل مثيرة حول ما دار في الكواليس الدولية عقب الإطاحة بحكم جماعة الإخوان في 30 يونيو 2013. بكري، المعروف بقربه من دوائر صنع القرار، سلط الضوء على العاصفة الدبلوماسية التي واجهت الدولة المصرية في تلك الفترة الحرجة.
ضغوط أمريكية وتحديات السيادة الوطنية
أكد بكري أن الإدارة الأمريكية في ذلك الوقت مارست ضغوطاً غير مسبوقة على القيادة المصرية، محاولةً التأثير على مسار خارطة الطريق التي تبنتها البلاد عقب الثورة. وأوضح أن الاتصالات كانت تتسم بالحدة أحياناً وبالتوجيه أحياناً أخرى، حيث كانت واشنطن تسعى لفرض أجندتها الخاصة، إلا أن الدولة المصرية تمسكت بقرارها الوطني المستقل، معتبرة أن ما حدث هو إرادة شعبية خالصة لا تقبل الوصاية من أي طرف دولي.
شهادة على مرحلة فارقة
تأتي تصريحات مصطفى بكري لتؤكد أن مصر خاضت معركة دبلوماسية شرسة بالتوازي مع معاركها الداخلية، حيث كان الهدف هو تثبيت أركان الدولة ومنع انزلاقها نحو المجهول وسط إقليم مضطرب وضغوط خارجية سعت لعرقلة استعادة الأمن والاستقرار. وأشار بكري إلى أن صمود القيادة المصرية في مواجهة هذه الضغوط كان العامل الحاسم في فرض الأمر الواقع واحترام الإرادة المصرية على الساحة الدولية لاحقاً.



