سر القاعدة الذهبية في الفقه الإسلامي.. شوقي علام يكشف كيف تضبط «الأمور بمقاصدها» حياة المسلم

في رؤية فقهية عميقة تتسم بالبساطة والشمول، سلط الدكتور شوقي علام، مفتي الديار المصرية السابق، الضوء على واحدة من أهم القواعد الأصولية التي تُعد بمثابة حجر الزاوية في فهم التشريع الإسلامي، وهي قاعدة «الأمور بمقاصدها»، مؤكدًا أنها ليست مجرد نص جامد، بل أداة حيوية تضبط توازن العبادات والمعاملات اليومية.

لماذا تُعد «الأمور بمقاصدها» القاعدة الأهم في الفقه؟

أوضح مفتي الديار السابق أن الشريعة الإسلامية جاءت لتحقيق مصالح العباد، والقاعدة الفقهية التي تنص على أن «الأمور بمقاصدها» تعمل كبوصلة تربط بين الأفعال والنوايا. وأشار إلى أن الفقهاء اعتبروا هذه القاعدة من القواعد الكبرى التي لا غنى عنها في تفسير النصوص وفهم أبعادها، فهي التي تميز بين الفعل الذي يبتغي به العبد وجه الله، وبين التصرفات التي تخلو من الإخلاص أو القصد السليم.

تأثير القاعدة على واقعنا المعاصر

وأضاف الدكتور شوقي علام أن هذه القاعدة لا تقتصر على أبواب العبادات مثل الصلاة والصيام، بل تمتد لتشمل كافة المعاملات المالية والاجتماعية. فمن خلالها يتم تقييم العقود والعهود بناءً على ما قصده المتعاقدون، مما يمنع التحايل على النصوص أو استغلال الثغرات القانونية لتحقيق أغراض غير مشروعة. وبذلك، تضمن القاعدة استقامة المجتمع وحفظ حقوق الأفراد من خلال ربط ظاهر العمل بباطن النية.

الوسوم: #شوقي علام#الأمور بمقاصدها#الفقه الإسلامي#القواعد الفقهية#أخبار مصر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى