هاني الملقي يكشف كواليس تعافي الاقتصاد الأردني.. ويؤكد: القرارات القاسية كانت طوق نجاة للمواطن

في تصريحات حملت في طياتها الكثير من الأمل لقطاعات واسعة، أكد الدكتور هاني الملقي، رئيس الوزراء الأردني الأسبق، أن الاقتصاد الأردني استطاع تجاوز مراحل الخطر وبات حالياً في وضعية مستقرة وقوية. الملقي، الذي يمتلك مسيرة دبلوماسية وسياسية حافلة، وضع النقاط على الحروف في تقييمه للسياسات المالية التي انتهجتها الدولة خلال فترات حرجة من تاريخ المملكة.

حقيقة القرارات الاقتصادية الصعبة

أوضح الملقي أن الخطوات التصحيحية التي اتخذتها الحكومة سابقاً، والتي أثارت حينها جدلاً واسعاً في الشارع الأردني، لم تكن سوى إجراءات وقائية وضرورية لحماية مقدرات الوطن. وشدد السياسي المخضرم على أن تلك القرارات الصعبة التي تطلبت تضحيات من الجميع، كانت السبيل الوحيد للحفاظ على استقرار العملة الوطنية ومنع انزلاق الاقتصاد نحو أزمات هيكلية لا تحمد عقباها، مؤكداً أن الهدف الأسمى كان وما زال حماية المواطن الأردني على المدى البعيد.

مستقبل الاقتصاد الأردني: نظرة تفاؤلية

وخلال حديثه، أشار الدكتور الملقي إلى أن النتائج التي نراها اليوم على أرض الواقع من مؤشرات نمو واستقرار نقدي، هي الثمرة المباشرة لتلك السياسات الجريئة التي اتسمت بالمسؤولية الوطنية. وأضاف أن الاقتصاد الأردني أثبت قدرة فائقة على الصمود في وجه التحديات الإقليمية والدولية المتلاحقة، مشيداً بوعي المواطن الأردني وتفهمه لطبيعة هذه الإصلاحات التي أسست لقاعدة صلبة تضمن التنمية المستدامة للأجيال القادمة.

الوسوم: #هاني الملقي#الاقتصاد الأردني#الأردن#قرارات اقتصادية#أخبار الأردن

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى