في قلب العاصفة.. قائد الجيش اللبناني يحدد خريطة الطريق لمواجهة التهديدات الإسرائيلية

في ظل التوترات المتصاعدة التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، خرج قائد الجيش اللبناني بتصريحات حاسمة وضعت النقاط فوق الحروف، مؤكداً أن المؤسسة العسكرية تقف كحصن منيع أمام أي محاولات للنيل من استقرار البلاد. يأتي هذا التحرك في توقيت دقيق يفرض فيه الواقع الميداني تحديات جسيمة على الساحة اللبنانية.

الجيش اللبناني: درع الوطن وخط الدفاع الأول

شدد قائد الجيش خلال تفقده لعدد من الوحدات العسكرية على أن صون السلم الأهلي ليس مجرد شعار، بل هو المهمة الأكثر إلحاحاً في جدول أعمال الجيش اللبناني. وأوضح أن الاستقرار الداخلي هو الأساس الذي تنطلق منه كافة الخطوات الاستراتيجية لضمان عدم انزلاق البلاد نحو فوضى لا تحمد عقباها، مؤكداً أن المؤسسة العسكرية لن تسمح لأي طرف، مهما كانت انتماءاته، بالعبث بأمن المواطنين أو زعزعة الاستقرار الوطني.

العدو الإسرائيلي.. الخطر الوجودي الأبرز

وفي رسالة واضحة لكل الأطراف الإقليمية والدولية، وضع قائد الجيش اللبناني الاحتلال الإسرائيلي على رأس قائمة التهديدات التي تواجه الدولة اللبنانية. وأشار إلى أن هذا الخطر يتطلب تكاتفاً وطنياً غير مسبوق، مشيراً إلى أن الجيش يمتلك من اليقظة والجاهزية ما يمكنه من التعامل مع أطماع الاحتلال ومخططاته التي لا تتوقف عند حدود التهديدات العسكرية، بل تمتد لتشمل محاولات زعزعة الجبهة الداخلية اللبنانية، مما يستوجب حذراً مستمراً وتأهباً دائماً من كافة الوحدات المرابطة على الحدود.

الوسوم: #الجيش اللبناني#قائد الجيش اللبناني#الاحتلال الإسرائيلي#أخبار لبنان#السلم الأهلي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى