مصير المتقدمين لمسابقة الـ30 ألف معلم.. هل اللياقة البدنية عائق أمام التعيين؟

شهدت الساعات الأخيرة حالة من الجدل الواسع في الأوساط التعليمية والنيابية بعد توارد أنباء عن استبعاد عدد من المتقدمين لمسابقة الـ 30 ألف معلم، والسبب كان مفاجئاً للكثيرين وهو عدم اجتياز اختبارات اللياقة البدنية والوزن المثالي. هذا التطور دفع النائب عبدالرحمن بشاري للتحرك فوراً وتقديم سؤال عاجل للحكومة لكشف الملابسات.
تفاصيل التحرك البرلماني بشأن مسابقة المعلمين
قدم النائب عبدالرحمن بشاري تساؤلات برلمانية موجهة لكل من رئيس مجلس الوزراء، ووزير التربية والتعليم، ورئيس الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة. استفسر النائب عن المعايير الحقيقية التي يتم على أساسها تقييم المتقدمين، وهل يمتلك المتقدم مهارات التدريس والقدرة على توصيل المعلومة أم أن الوزن و”قوام الجيم” أصبحا معياراً للقبول في سلك التدريس؟
ما هي المعايير المطلوبة للالتحاق بالتدريس؟
أثار هذا الملف تساؤلات حول مدى علاقة اللياقة البدنية الصارمة بمهنة التعليم التي تعتمد في المقام الأول على القدرة الذهنية والتربوية. وأكد النائب في سؤاله أن هناك كفاءات تربوية وأكاديمية قد يتم إهدار حقها بسبب معايير قد لا تكون من صميم العملية التعليمية، مطالباً بتوضيح شفاف من وزارة التربية والتعليم والجهاز المركزي للتنظيم والإدارة حول آلية التظلمات والفرص المتاحة للمستبعدين.



