مواجهة السيول في مصر: كيف احتجزت سدود البحر الأحمر 2.4 مليون متر مكعب من المياه؟

في تحرك سريع ومكثف، تواصل وزارة الموارد المائية والري متابعتها الدقيقة لتقلبات الطقس وحالة السيول التي ضربت محافظات جنوب سيناء والبحر الأحمر وشمال سيناء. وتأتي هذه الجهود في إطار خطة الطوارئ الاستباقية التي تهدف إلى حماية أرواح المواطنين والمنشآت الحيوية من مخاطر الأمطار الغزيرة التي تشهدها البلاد.
إنجاز هندسي في البحر الأحمر: سدود تواجه العاصفة
كشفت التقارير الميدانية الواردة من محافظة البحر الأحمر عن نجاح كبير للمنشآت المائية التي أقامتها الدولة مؤخراً؛ حيث تمكنت البحيرتان الصناعيتان وسدّا “أم صليحة” و”أم حرينة” من احتجاز كميات ضخمة من مياه الأمطار وصلت إلى 2.4 مليون متر مكعب. هذا الرقم يعكس الكفاءة العالية لمشروعات حصاد الأمطار التي لم تكتفِ فقط بالحماية من خطر الفيضانات، بل عملت على توفير مخزون مائي ثمين يمكن الاستفادة منه في التنمية المستدامة بالمناطق الصحراوية.
خطة تأمين شاملة لمحافظات المواجهة
تستمر غرف العمليات المركزية في وزارة الري بالتنسيق مع الأجهزة التنفيذية في محافظات سيناء والبحر الأحمر، حيث تم رفع درجة الاستعداد للقصوى. وتعمل الفرق الفنية على مراقبة مخرات السيول والتأكد من خلوها من أي عوائق، مع ضمان جاهزية كافة السدود والبحيرات لاستقبال أي تدفقات إضافية قد تنتج عن استمرار موجة الطقس السيئ، وذلك لضمان عبور هذه الفترة بأمان تام دون وقوع أي أضرار.



