أسرار ما وراء القضبان.. القاضي شيرين فهمي يروي تفاصيل اللحظات الأخيرة في مذبحة رفح وإعدام عادل حبارة

كشف المستشار محمد شيرين فهمي، رئيس محكمة الجنايات الأسبق، عن كواليس لم تُنشر من قبل حول واحدة من أبشع الجرائم الإرهابية التي هزت وجدان الشعب المصري، وهي قضية “مذبحة رفح الثانية” التي كان بطلها الإرهابي عادل حبارة. جاءت هذه الشهادة لتعيد إلى الأذهان تفاصيل المحاكمة التاريخية التي انتصرت لدماء الشهداء.
خيوط الجريمة.. كيف سقط عادل حبارة في قبضة العدالة؟
أوضح المستشار شيرين فهمي أن الدائرة التي ترأسها واجهت تحديات جسيمة في جمع الأدلة وتفكيك خيوط الخلية الإرهابية المسؤولة عن تصفية 25 جنديًا من جنود الأمن المركزي في شمال سيناء. وأكد القاضي أن التسجيلات الهاتفية التي تم فحصها بدقة كانت بمثابة “الخيط الذهبي” الذي مكن هيئة المحكمة من كشف تحركات الإرهابيين، وتحديد أماكن تواجدهم بدقة متناهية وقت ارتكاب الواقعة، مما سحب البساط من تحت أقدام المتهم وأسقط حججه الواهية.
لحظات الرعب.. تفاصيل صادمة من قلب المحاكمة
في شهادته، استعرض المستشار فهمي المشاهد القاسية التي سردها المتهمون خلال التحقيقات، حيث أُجبر المجندون على الانبطاح أرضًا قبل أن يتم إطلاق وابل من الرصاص عليهم بدم بارد. هذه التفاصيل لم تكن مجرد سرد لأحداث جنائية، بل كانت وثيقة إدانة كشفت عن الفكر المتطرف الذي لا يعرف رحمة ولا إنسانية، وهو ما دفع القضاء المصري لإصدار حكمه العادل بإعدام عادل حبارة، ليكون عبرة لكل من تسول له نفسه المساس بأمن الوطن واستقرار جنوده.



