نزوح جماعي من إثيوبيا: 14 ألف لاجئ يطرقون أبواب كينيا هرباً من جحيم الاشتباكات

شهدت الحدود الإثيوبية الكينية حالة من الاستنفار الإنساني غير المسبوق، وذلك في أعقاب اندلاع مواجهات عنيفة في جنوب إثيوبيا، مما دفع الآلاف من المدنيين إلى ترك ديارهم والبحث عن ملاذ آمن عبر الحدود. وتتصاعد التحذيرات الدولية من كارثة إنسانية قد تلوح في الأفق إذا ما استمرت وتيرة الصراع على هذا النحو المأساوي.

مشاهد الهروب الجماعي من جحيم الصراع

وفقاً لتقارير صدرت عن هيئات إغاثية دولية، فقد عبر ما يزيد عن 14 ألف مواطن إثيوبي الشريط الحدودي باتجاه الأراضي الكينية خلال الساعات الماضية. هؤلاء النازحون، الذين تشكل النساء والأطفال النسبة الأكبر منهم، وصفوا رحلة هروبهم بأنها محفوفة بالمخاطر، حيث أجبرتهم الاشتباكات الدامية على الفرار بملابسهم فقط، تاركين خلفهم كل ما يملكون من ممتلكات وأراضٍ.

مخاوف من انفجار الأوضاع الإنسانية

وتشير التقديرات الميدانية إلى احتمالية ارتفاع حصيلة الضحايا بشكل كبير، مع وجود تقارير غير مؤكدة عن سقوط أعداد كبيرة من القتلى والجرحى جراء المواجهات المستمرة. المسؤولون في المجال الإنساني أعربوا عن قلقهم البالغ من تدفق المزيد من موجات النزوح في الأيام المقبلة، مؤكدين أن المخيمات الحدودية في كينيا باتت تعاني من ضغوط هائلة لا تستطيع التعامل معها بمفردها، مما يستدعي تدخلاً دولياً عاجلاً لتوفير المأوى والغذاء والخدمات الطبية الضرورية للنازحين.

الوسوم: #إثيوبيا#اشتباكات إثيوبيا#نزوح اللاجئين#حدود إثيوبيا وكينيا#أخبار العالم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى