انشقاق في معسكر ترامب؟ جي دي فانس يرفض حسم موقفه من دعم نتنياهو

في خطوة فاجأت الأوساط السياسية في واشنطن وتل أبيب، رفض جي دي فانس، المرشح لمنصب نائب الرئيس الأمريكي، الإفصاح عن رأيه الصريح تجاه استمرار بنيامين نتنياهو في منصبه كرئيس للوزراء، وذلك في تباين واضح مع توجهات دونالد ترامب المعلنة مؤخراً.
فجوة سياسية في الحزب الجمهوري؟
بينما يحرص دونالد ترامب في حملته الانتخابية على إظهار دعم مطلق للقيادة الحالية في إسرائيل، جاء تصريح فانس ليخلق حالة من الجدل حول مدى اتساق الرؤى داخل المعسكر الجمهوري. ورغم أن فانس يُعرف بكونه من المقربين لترامب، إلا أن رفضه لمنح تأييد مباشر لنتنياهو يفتح الباب أمام تساؤلات حول وجود تيار مختلف داخل الحزب يتبنى نهجاً أكثر تحفظاً تجاه السياسات الإسرائيلية الحالية.
تداعيات التصريحات على المشهد الإقليمي
هذا الموقف غير المحسوم من فانس قد يغير من طبيعة الحوارات داخل أروقة الحزب الجمهوري، خاصة مع اقتراب موعد الانتخابات الأمريكية. ويرى المحللون أن التزام الصمت في هذا الملف الحساس قد يكون استراتيجية انتخابية لتفادي إثارة غضب قواعد جماهيرية معينة، أو ربما يعكس قناعات شخصية تختلف عن الخطاب التقليدي الذي يتبناه ترامب في تعاملاته الدولية.



