في ذكرى رحيله الـ 60.. كيف استرجع خالد عبد العزيز ذكريات «صانع البهجة» محمد فوزي؟

تحل اليوم ذكرى رحيل الموسيقار العبقري محمد فوزي الـ 60، وهو الفنان الذي لم يكن مجرد مطرب أو ملحن، بل كان مدرسة فنية متفردة أحدثت ثورة في الموسيقى المصرية والعربية. وفي لفتة تقديرية لهذا الإرث الفني الكبير، حرص خالد عبد العزيز، رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، على إحياء ذكرى أيقونة الفن بكلمات تحمل الكثير من الوفاء والتقدير.
رحلة محمد فوزي.. حكاية فنان سابق عصره
استعرض خالد عبد العزيز المحطات البارزة في حياة الفنان الراحل، مشيداً بالبصمة التي تركها محمد فوزي في وجدان الشعب المصري. فوزي لم يكتفِ بكونه صاحب صوت عذب، بل كان رائداً في مجال الإنتاج السينمائي والموسيقي، وأسس أول شركة لإنتاج الأسطوانات في الشرق الأوسط (مصر فون)، مما يعكس رؤيته الاستباقية في صناعة الفن.
لماذا يظل محمد فوزي “صانع البهجة” حتى اليوم؟
تظل أعمال محمد فوزي محفورة في ذاكرة الأجيال، حيث تميزت ألحانه بالخفة والابتكار الذي كسر قوالب الموسيقى التقليدية في زمنه. وأكد عبد العزيز أن استعادة هذه المسيرة الفنية هي رسالة وفاء لأحد أهم أعمدة الفن المصري، الذي استطاع أن يخلق حالة من البهجة في كل بيت مصري، ولا تزال أغانيه وأفلامه تعيش بيننا كشاهد على عبقريته الفذة التي لم تتكرر.



