تهديدات بالرصاص تلاحق مفاوضي طهران.. رجل دين إيراني يشعل الجدل بوعيده للسياسيين

في واقعة أثارت حالة من الجدل واسع النطاق في الأوساط السياسية، خرج أحد رجال الدين البارزين في إيران بتصريحات نارية ومثيرة للدهشة، تضمنت تهديدات مباشرة باستخدام السلاح ضد المسؤولين الحكوميين في حال قرروا العودة إلى طاولة المفاوضات مع الولايات المتحدة الأمريكية.
تصريحات حادة تضع المسؤولين في مرمى النيران
وبحسب التقارير الميدانية، لم يكتفِ رجل الدين بالتعبير عن رفضه للتقارب مع واشنطن، بل ذهب إلى أبعد من ذلك مهدداً بإطلاق النار على أي مسؤول إيراني يتجرأ على إجراء محادثات جديدة مع الجانب الأمريكي. وبرر المتحدث موقفه المتشدد بالإشارة إلى ما وصفه بالعدوان المستمر من قبل واشنطن ضد المصالح الإيرانية، محملاً الأمريكيين المسؤولية الكاملة عن أزمات الدمار التي لحقت بمفاصل الدولة خلال الفترات الماضية.
خلافات حول المسار الدبلوماسي
وتأتي هذه التهديدات العلنية في وقت تشهد فيه إيران انقساماً داخلياً حول جدوى العودة للمسار الدبلوماسي مع الغرب، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية والسياسية الراهنة. ويرى محللون أن هذه التصريحات تضع الحكومة في مأزق، حيث تمثل ضغطاً مباشراً من التيار المتشدد لقطع الطريق أمام أي انفراجة محتملة في العلاقات الدولية لطهران، مما يثير تساؤلات حول مدى تأثير هذه التهديدات على القرارات السيادية العليا للبلاد.



