مقترح برلماني: تحويل ‘منتدى مصر’ إلى جسر سنوي دائم للحوار بين الشارع والقيادة

شهدت الأوساط السياسية والمجتمعية تفاعلاً واسعاً مع الرؤى المطروحة حول مستقبل الفعاليات الحوارية الكبرى في البلاد. وفي هذا السياق، برزت دعوة المستشار نشأت عبد العليم، أحد أبرز المشاركين في “منتدى مصر”، بضرورة وضع إطار مؤسسي يضمن استمرارية هذا النوع من المنصات التفاعلية.
نقلة نوعية في قنوات التواصل
أكد عبد العليم خلال تصريحاته أن الهدف الأساسي من هذه الدعوة هو تحويل المنتدى من مجرد حدث عابر إلى منصة وطنية سنوية ثابتة. وشدد على أن مثل هذه الملتقيات تلعب دوراً محورياً في خلق لغة حوار مباشرة وشفافة، تتيح للمواطنين عرض قضاياهم ومقترحاتهم أمام القيادة السياسية بشكل منظم وموضوعي.
لماذا نحتاج للمنتدى بشكل سنوي؟
أوضح المستشار نشأت أن استدامة المنتدى ستساهم بشكل مباشر في تعزيز الثقة بين المواطن وصناع القرار، مشيراً إلى أن التحديات المتسارعة التي تواجه الدولة تتطلب وجود قنوات اتصال مفتوحة ومستمرة. ومن شأن هذه الخطوة أن ترسخ ثقافة الحوار كركيزة أساسية في بناء الجمهورية الجديدة، مما يسمح بتبادل الأفكار وتقديم حلول واقعية ومبتكرة للتحديات المجتمعية والاقتصادية، بعيداً عن الطرق التقليدية.



