بعد إنجاز شمال إفريقيا.. وائل رياض يفتح قلبه ويكشف سر توهج جيل 2007

في خطوة تعكس حالة الفخر التي يعيشها الوسط الرياضي المصري، خرج وائل رياض، المدير الفني لمنتخب مصر للشباب، ليتحدث أخيراً عن الكواليس المذهلة التي قادت الفراعنة الصغار لتحقيق لقب بطولة شمال إفريقيا. هذا الجيل الذي يضم مواهب مواليد 2007، استطاع أن يفرض كلمته في القارة السمراء، ليعلن عن نفسه كقوة كروية قادمة بقوة في السنوات المقبلة.
شيتوس يتحدث عن تحديات الطريق نحو اللقب
أكد وائل رياض، الشهير بـ”شيتوس”، أن رحلة التتويج لم تكن مفروشة بالورود، بل كانت محفوفة بالتحديات النفسية والبدنية التي واجهت اللاعبين. وأوضح في تصريحاته أن الجهاز الفني ركز بشكل كبير على زرع ثقافة الفوز في نفوس الشباب منذ اليوم الأول للمعسكر، مشيراً إلى أن الانسجام الذي ظهر على أرضية الملعب هو نتاج عمل شاق وتخطيط طويل المدى لم يقتصر فقط على الجانب الفني، بل امتد ليشمل الجانب الذهني للاعبين.
جيل 2007: مستقبل الكرة المصرية المنتظر
وعن تقييمه لمستوى اللاعبين، أبدى وائل رياض تفاؤله الشديد بمستقبل هؤلاء الشباب، مؤكداً أنهم يمتلكون مقومات احترافية تضاهي المنتخبات العالمية. وأشار إلى أن هذا الجيل يتميز بالمرونة التكتيكية والقدرة على تنفيذ تعليمات الجهاز الفني تحت ضغوط المباريات الكبيرة، وهو ما ظهر جلياً في الأداء الرجولي خلال البطولة. كما شدد على أن الوصول إلى كأس الأمم الإفريقية هو الخطوة الأولى فقط في رحلة طويلة يطمح فيها الجميع لرؤية هذا الجيل يرفع كأس البطولة القارية.
ما وراء النتائج.. كواليس الغرف المغلقة
لم يكتفِ شيتوس بالحديث عن المجد، بل كشف بشجاعة عن اللحظات التي تطلب فيها الفريق مراجعة نفسه، مؤكداً أن الجهاز الفني عمل على معالجة السلبيات فور ظهورها، وهو ما يفسر التطور الملحوظ في أداء المنتخب من مباراة إلى أخرى. هذا الجيل، بحسب وصف وائل رياض، لا يمتلك المهارة فقط، بل يمتلك “قلب البطل” الذي لا يعرف الاستسلام أمام الصعاب.



