أحمد موسى يفتح النار: لغز نوبل للسلام في عهد آبي أحمد وسط نيران الحروب

أثار الإعلامي المصري أحمد موسى جدلاً واسعاً في أحدث حلقاته التلفزيونية، حيث وجه تساؤلات حادة ومباشرة حول المعايير الدولية التي تمنح الجوائز العالمية، وعلى رأسها جائزة نوبل للسلام. جاء ذلك في سياق حديثه عن التحركات الإثيوبية الأخيرة وتأثيرها على استقرار المنطقة، مسلطاً الضوء على التناقض الصارخ بين لقب ‘صانع السلام’ والواقع الميداني الذي تعيشه أديس أبابا.
لغز الجائزة والميدان المشتعل
تساءل موسى بلهجة استنكارية عن الكيفية التي استحق بها رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد الحصول على هذه الجائزة المرموقة، في الوقت الذي تشهد فيه بلاده والمنطقة المحيطة بها صراعات مسلحة واضطرابات أمنية متتالية. وأكد الإعلامي أن التاريخ يحاسب القادة بأفعالهم على الأرض، لا بالشعارات الرنانة التي تُرفع في المحافل الدولية، مشيراً إلى أن المواقف الإثيوبية تجاه دول الجوار تتسم بالتعنت وغياب الرغبة الحقيقية في التهدئة.
انتقادات حادة للسياسات الإثيوبية
استعرض موسى خلال برنامجه جانباً من السياسات الخارجية الإثيوبية التي يراها تبتعد كل البعد عن مبادئ السلام التي منحت من أجلها الجائزة الدولية، معتبراً أن هناك ‘علامات استفهام’ كبيرة تحوم حول استمرارية هذا التقدير العالمي في ظل تدهور الأوضاع الإنسانية والسياسية. وأوضح أن التساؤل الذي طرحه ليس مجرد رأي شخصي، بل هو صدى لحالة من الاستغراب تسيطر على الكثير من المراقبين السياسيين والمحللين في المنطقة العربية تجاه الكيل بمكيالين في تقييم أداء الزعماء.



