صندوق مساعدة ضحايا الإتجار بالبشر: استراتيجية لحماية الفئات الأكثر عرضة للاستغلال

كتبت سوزان مرمر
أعلنت دينا الصحي، المدير التنفيذي لصندوق مساعدة ضحايا الاتجار بالبشر، عن حزمة من المبادرات والبرامج الميدانية المستحدثة لحماية الفئات الأكثر عرضة للاستغلال، كاشفةً عن الاعتزام لتدريب المزيد من الكوادر والفئات المختلفة في 16 محافظة، وإطلاق مبادرة “خطة أمان” بالتعاون مع مؤسسات الدولة والمجتمع المدني.
وأكدت “الصحي”، خلال كلمتها في حفل تكريم الفائزين بجائزة التميز البحثي في مكافحة الاتجار بالبشر تحت شعار “من البحث إلى الأثر”، أن الصندوق يضع في مقدمة أولوياته تقديم الدعم الشامل والمساهمة الفاعلة في مكافحة هذه الجريمة، إيمانًا بأن البحث العلمي والأفكار الجادة يمتلكان القدرة الكاملة على مواجهة وتفكيك أعقد التحديات وتوفير حلول عملية قابلة للتطبيق.
وأضافت المدير التنفيذي أن الصندوق حقق خطوات ملموسة بالتعاون مع اللجنة الوطنية لمكافحة الاتجار بالبشر والهجرة غير الشرعية، حيث تم النجاح في تدريب 600 متدرب خلال الفترة من ديسمبر الماضي وحتى نهاية مارس، مشيرةً إلى الاستعداد للتوسع في البرامج التدريبية لتستهدف شرائح واسعة عبر 16 محافظة على مستوى الجمهورية خلال المرحلة المقبلة.
وكشفت دينا الصحي عن عزم الصندوق إطلاق مبادرة جديدة تحت اسم “خطة أمان” بالتعاون والتنسيق الكامل مع مختلف أجهزة ومؤسسات الدولة المعنية إلى جانب منظمات المجتمع المدني، لتكون بمثابة مظلة وقائية وتعزيزية لمنظومة حماية الفئات الضعيفة.
وفي ختام كلمتها، أعربت عن خالص تقديرها لجميع الباحثين المشاركين ولكافة الفائزين بالجوائز، مشددةً على أن الاحتفالية تمثل محطة محورية لشراكة ممتدة مع وزارة البحث العلمي لتقديم أبحاث ودراسات نوعية تُترجم فورًا إلى برامج وآليات تنفيذية لحماية المجتمع والضحايا.
وكان صندوق مكافحة الاتجار بالبشر أطلق مسابقة بجائزة التميز البحثي في مكافحة الاتجار بالبشر تحت شعار “من البحث إلى الأثر” حيث يهدف الصندوق من خلال هذه المسابقة، التي خضعت أبحاثها لتحكيم أكاديمي صارم، إلى ربط الإنتاج العلمي بصناعة القرار الوطني، وتطوير آليات الوقاية والعدالة ورعاية الضحايا بما يتماشى مع الاستراتيجية الوطنية لمكافحة الاتجار بالبشر.


