الاعلامية سارة الشيشتاوى تكتب: راح يكحلها… عاماها”

في حياتنا نوعية من البشر لو طلبت منهم يغيروا لمبة، ممكن تلاقي نفسك في الآخر بتدور على كهربائي، ونجار، وسباك، ويمكن مهندس إنشائي كمان! نيتهم زي السكر، لكن النتيجة فيلم أكشن من غير بطل.
وده بالضبط اللي خلد المثل الشعبي: “راح يكحلها… عاماها” يعني كان داخل يصلح حاجة بسيطة، فخرج منها بمصيبة أكبر من المشكلة نفسها.
تلاقيه يقولك “سيبها عليا” وهنا تعرف إن السلامة في الإنسحاب. يفتح درج فيقع الدولاب، يصلح الحنفية فتغرق الشقة، يعمل تحديث للموبايل فيختفي كل اللي عليه، ويقول بكل ثقة
“كانت محتاجة كده”ههههه
العجيب إن أصحاب المواهب دي مبيعترفوش أبدآ أنهم أخطأوا، بل بالعكس يقنعوك أن الكارثة جزء من الخطة، وأنك لو صبرت يومين هتفهم “الفكرة” .
والحقيقة الوحيدة اللي يفهمها الجميع أن الإصلاح إنتهى، وبدأت رحلة الإنقاذ.
عشان كدا أنا سارة الشيشتاوي وجاية أقولك، قبل ما تسمع الجملة الشهيرة: “سيبها عليا…” أفتكرني وأنا بقولك المثل اللى أنقذ أجيال من المفاجآت ، “راح يكحلها… عامها ” يعني مش كل من مد أيده للإصلاح، أصلح. ولا إيه!؟
إنت بقي عندك حد جه يكحلها عاماها ههههه!؟



