“الأوكتاجون”.. رسالة قوة تحمى الســلام

بقلم : سميحة المناسترلي
في مشهد عالمي مشرف تم بالأمس افتتاح مبنى “الأوكتاجون” ، حيث وقع فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي وهو- مرتديا زيه العسكري- على وثيقة افتتاح مركز القيادة الإستراتيجية للدولة المصرية، وتم رفع علم القوات المسلحة إذانا بإفتتاح المقر الجديد لوزارة الدفاع المصرية بالعاصمة الإدارية الجديدة.
كما تعودت مصر أن تبهر العالم بالسنوات الأخيرة من خلال أحتفاليات تتضمن رسائل موجهة لشعوب العالم بحجم الإنجازات الجديدة، والتواجد الحقيقي القوي، المترجم على أرض الواقع كإحتفالية ” المومياوات ” واحتفالية “افتتاح المتحف المصري الكبير” والمشاريع التنموية العملاقة سواء على مستوى الحفاظ على الحضارة المصرية، أو نشر الوعي وإعادة البناء والإصلاح، ومحاربة الفساد، والقضاء على الإرهاب، وإعداد قيادات شبابية لإستكمال استعادة مصر لمكانتها التاريخية الكونية العظمية .
كان لابد أن يكون هناك انجازاً قوياً وقفزة استراتيجية واعية، انطلاقاً من رؤية وفكر متطور عصري، حفاظاً على ما تم من بناء و مكتسبات وانجازات تقافزية منذ ثورة 30 يونيه المجيدة إلى يومنا هذا، انجاز يًشهد عليه التاريخ، يسابق العصر بالرغم من ما نعانيه من حروب خارجية وداخلية لعرقلة المسيرة، فكان للإرادة المصرية القوية والبصيرة النافذة والرؤى المدروسة لقيادتنا المصرية بخبراتها المتراكمة، الفضل في عبور جديد هو “عبور التحدي” أمام قوى الشر، وتم العمل على بناء عقل استراتيجي مصري دفاعي تفاعلى لحظي، يعتمد على أحدث التقنيات والذكاء الإصطناعي، وسبل الحماية المدروسة الخاصة بتقنيات مصرية متطورة، ضاربة في الأرض بعمق مدروس على مساحة شاسعة قابلة للتوسع المطلوب، منعا لأى محاولات اختراق أو توجيه ضربات حاقدة.
تم تنفيذ وبناء هذا الصرح على مدار سنوات، في منتهى الهدوء والثقة والإرادة العظيمة وبلا تشتيت، كما تعودنا من سياسة انجازات القيادة المصرية، ثم كان افتتاح مركز القيادة الإستراتيجية للدولة المصرية “الأوكتاجون” بمعناه – الشكل الثماني الأضلاع – وبتخطيط مصري قديم، فكانت الرؤية الواقعية لمجراة التطور الإستراتيجي العالمي، مقابل ما حدث بالعالم من تطور فكري وتوكنولوجي، وعيا وابتكاراً بعقليات مصرية نفخر بها جميعاً، رغم محاولات خنق قوى الشر لإمكانتنا بكافة الطرق، لكن كان القرار بتطوير وتنفيذ مشروع مصري استراتيجي مضاد ورادع هدف واضح واجب التنفيذ بكل نجاح، وكان ترجمته أمام شعوب وحكومات العالم هو “ها نحن ذا ” مصر ترسل للكون إشارة انطلاق ورسالة تقول ” الحفاظ على السلام يكون “في وجود القوة الحقيقية”، كل الشكر والعرفان للقيادة المصرية الواعية ولكل من شارك في بناء هذا الصرح العظيم .. ألف مبروك لمصر و تحيا مصر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى