رئيس اتحاد الوطن العربي الدولي يشيد بالدكتورة آمال إسماعيل التي أحرزت الدكتوراة في سن الثالثة والثمانين ويقرر تكريمها.

رئيس اتحاد الوطن العربي الدولي يشيد بالدكتورة آمال إسماعيل التي أحرزت الدكتوراة في سن الثالثة والثمانين ويقرر تكريمها.
كتب / عمر خالد محمود
أشاد المفكر العربي الدكتور خالد محمود عبد القوي عبد اللطيف
مؤسس ورئيس اتحاد الوطن العربي الدولي
ورئيس الإتحاد العالمي للعلماء والباحثين
ونائب رئيس جامعة بيرشام الدولية بأسبانيا والرئيس التنفيذي
والرئيس التنفيذي لجامعة فريدريك بالولايات المتحدة الأمريكية
, والمدير التنفيذي للأكاديمية الملكية للأمم المتحدة
والرئيس التنفيذي لجامعة سيتي بمملكة كمبوديا
والرئيس التنفيذي لجامعة iic للتكنولوجيا بمملكة كمبوديا
والرئيس التنفيذي للمؤسسة الدولية للدراسات المتقدمة بالولايات المتحدة الأمريكية
ونائب رئيس المجلس العربي الأفريقي الأسيوي
ومستشار مركز التعاون الأوروبي العربي بألمانيا الإتحادية
ورئيس جامعة الوطن العربي الدولي ( تحت التأسيس)
الرئيس الفخري للجمعية المصرية لتدريب وتشغيل الخريجين
الرئيس الفخري لمنظمة العراق للإبداع الإنساني بألمانيا الإتحادية
الرئيس التنفيذي للجامعة الأمريكية الدولية
الرئيس الفخري للمركز الدولي الفرنسي للعلماء والمخترعين
الرئيس الشرفي للإتحاد المصري للمجالس الشعبية والمحلية
قائمة تحيا مصر
الرئيس الفخري للمنظمة العالمية للتضامن والصداقة والتسامح
مؤسس ورئيس الإتحاد الدولي للعالم العربي بالجمهورية الفرنسية
والكاتب بصحف ومواقع تحيا مصر حرة , وموقع أنباء بلدنا
وموقع أخبار الناس اليوم وموقع العمق نيوز
وموقع حكاية وطن وموقع مصر الحضارة
وموقع الشاملة بريس المغربية وموقع المشهد اليوم
وموقع جريدة مدن
وموقع جريدة الأمة
وموقع خط أحمر
وموقع جريدة البيان
وموقع بوابة أخبار مصر والعالم
وموقع الخبر الفوري
وموقع بوابة الجمهورية الجديدة
وجريدة جورنال مصر
وصحيفة الرواد نيوز
بالدكتورة آمال إسماعيل التي حصلت على درجة الدكتوراة – وهي في ٨٣ من العمر – من جامعة المنصورة بتقدير ممتاز مع مرتبة الشرف، مع التوصية بطباعة الرسالة وتبادلها مع الجامعات، وذلك لما أبدته تلك السيدة الكريمة من إصرار وعزيمة في وجه مصاعب المرض والإصابة ومتطلبات الحياة.
وثمّن رئيس الإتحاد إصرار الدكتورة آمال إسماعيل وعزيمتها الفولاذية، التي جعلتها تتغلب على مرض السرطان في ريعان الشباب لتعود في سن ٦٨ إلى مقاعد الدراسة في المرحلة الثانوية، وصولاً إلى التخرج في قسم الاجتماع بكلية الآداب بجامعة المنصورة.
واعتبر الدكتورة آمال إسماعيل نموذجًا مصريًا يحتذى في العزيمة والتحدي في مواجهة صعوبات المرض والحياة والابتلاءات، فلم تتعلل بشيء للاستسلام للمصاعب، ولم تترك طلب العلم مهما تعاقبت عليها التحديات، حتى أكرمها الله بهذا الإنجاز في هذه السن.
ويؤكد أن العلم هو الحل الجذري لكل أزماتنا.. والدكتورة آمال ضربت مثالا مشرفا لشدة الحرص على العلم مهما كانت المعوقات
وأن الدكتورة آمال من عظيمات مصر اللاتي لا حدود لقدراتهن ولا لطموحاتهن.. وهذه السيدة الكريمة نموذج مصري يُحتذى ويستحق كل إكرام وتقدير
وقد قرر رئيس اتحاد الوطن العربي الدولي منحها شهادة تقدير
من إتحاد الوطن العربي الدولي




