ناجي الشهابي يشيد بصعود منتخب مصر الى دور الستة عشر في كأس العالم

علاء حمدي
قال ناجي الشهابي، رئيس حزب الجيل الديمقراطي وعضو مجلس الشيوخ، إن الإنجاز التاريخي الذي حققه منتخب مصر الوطني لكرة القدم بالصعود لأول مرة في تاريخه إلى دور الستة عشر في كأس العالم، محافظًا على سجله خاليًا من الهزائم، يعد لحظة فارقة في تاريخ الرياضة المصرية، ويؤكد أن المصريين قادرون على صناعة الإنجازات متى توافرت القيادة الواعية والإدارة الوطنية والكفاءة والإصرار.
وأضاف الشهابي أن هذا الإنجاز هو ثمرة جهد جماعي وعمل وطني مخلص، يستحق عليه الجهاز الفني الوطني بقيادة الأسطورة الكابتن حسام حسن، وشقيقه الكابتن إبراهيم حسن، كل التقدير والاحترام، بعدما نجحا في إعادة بناء شخصية المنتخب، وغرس روح الانتصار والانضباط والقتال حتى اللحظة الأخيرة، كما يستحق جميع اللاعبين التحية، وفي مقدمتهم قائد المنتخب، فخر مصر وفخر العرب، محمد صلاح، الذي جسد طوال البطولة نموذج القائد الملهم، وكان عنوانًا للإخلاص والعطاء والانتماء.
وأوضح رئيس حزب الجيل الديمقراطي أن فرحة المصريين بهذا الإنجاز امتدت سريعًا إلى كل أنحاء الوطن العربي، حيث شهدت دول المغرب العربي ودول الخليج العربي، وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية، إلى جانب سوريا ولبنان وفلسطين، مظاهر احتفال عفوية عكست مكانة مصر في وجدان أشقائها، وأكدت أن نجاحها يظل نجاحًا لكل عربي.
وأشار الشهابي إلى أن أكثر المشاهد تأثيرًا كانت احتفالات أهلنا في قطاع غزة، الذين خرجوا، رغم ما يعانونه من عدوان وحصار ودمار، ليعبروا عن فرحتهم بفوز المنتخب المصري وصعوده، في رسالة إنسانية ووطنية تؤكد عمق العلاقة التاريخية بين الشعبين المصري والفلسطيني، وأن مصر ستظل دائمًا السند الحقيقي للقضية الفلسطينية، والحاضنة الأولى لحقوق الشعب الفلسطيني.
وأكد الشهابي أن موجة الفرح التي اجتاحت الشارع العربي تمثل، في تقديره، استفتاءً شعبيًا غير مباشر على أن مشاعر الأخوة بين الشعوب العربية لا تزال راسخة، وأن رابطة القومية العربية ما زالت حية في وجدان الأمة، رغم كل ما تعرضت له عبر عقود طويلة من محاولات التفتيت وإثارة الانقسامات، التي عملت قوى الاستعمار من خلالها على إضعاف وحدة العرب والنيل من هويتهم المشتركة، إلا أن الشعوب العربية أثبتت أن ما يجمعها من تاريخ ولغة وثقافة ومصير مشترك أقوى من كل محاولات الفرقة.
واختتم الشهابي تصريحه بالتأكيد على أن هذا الإنجاز الرياضي الكبير تجاوز حدود المنافسة الكروية، ليصبح رسالة أمل تؤكد أن مصر ستظل قلب الأمة العربية النابض، وأن الرياضة تظل إحدى أهم أدوات القوة الناعمة القادرة على توحيد الشعوب، وتعزيز الانتماء، وترسيخ قيم الأخوة والتضامن، معربًا عن ثقته في قدرة أبطال مصر على مواصلة كتابة التاريخ وإسعاد ملايين المصريين والعرب خلال مشوارهم في البطولة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى