عندما يكون الرئيس بحجم مصر … كيف واجهت الدولة أخطر تحدياتها خلال 12 عاماً؟

#بقلم_دكتور/#طارق_هلال

#هل تكفي الشعارات لصناعة دولة؟ وهل تستطيع دولة بحجم مصر أن تعبر واحدة من أخطر الفترات في تاريخها الحديث دون قيادة قادرة على اتخاذ قرارات صعبة في أوقات أكثر صعوبة؟ وهل يقاس حجم الرئيس بالكلمات أم بحجم التحديات التي واجهها والنتائج التي حققها؟

#قد يختلف البعض حول السياسات أو الأولويات أو النتائج الاقتصادية، وهذا حق طبيعي في أي دولة، لكن تبقى هناك حقيقة يصعب تجاهلها، أن مصر خلال السنوات الماضية واجهت الإرهاب والفوضى والحروب المشتعلة على حدودها وأزمات إقليمية غير مسبوقة، ومع ذلك ظلت الدولة قائمة ومتماسكة ومؤثرة في محيطها.

وهنا يبقى السؤال الذي يفرض نفسه: لو لم تكن القيادة على قدر هذه التحديات، هل كانت مصر ستظل اليوم دولة تقود الأحداث أم دولة تتلقى نتائجها؟

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى