محور ديروط التنموي بأسيوط.. شريان حياة جديد يربط الصحراوي الشرقي بالغربى

كتبت سوزان مرمر
بدأ التشغيل التجريبي للمرحلتين الثانية والثالثة من محور ديروط التنموي بمحافظة أسيوط، ليدخل المحور الخدمة بكامل مراحله الثلاث أمام حركة المرور، محققاً نقلة حضارية كبرى لأهالي صعيد مصر.
مواصفات المحور المتكامل
أصبح محور ديروط شرياناً عرضياً متكاملاً يربط بين الطرق الرئيسية شرق وغرب النيل، حيث تضمنت أعمال التشغيل الجديدة الآتي:
المرحلة الثانية: تمتد من الطريق الصحراوي الغربي إلى الطريق الزراعي الغربي بطول 13 كم، وتشمل 13 عملاً صناعياً (5 كباري، ونفقين، و5 برابخ) لتسهيل الحركة ومنع التقاطعات السطحية.
المرحلة الثالثة: تمتد من طريق “الحوطا” حتى تقاطع الطريق الصحراوي الشرقي بطول 14.6 كم، وتتضمن كوبري رئيسي عند التقاطع مع الصحراوي الشرقي.
الإجمالي: بدمج المرحلتين مع المرحلة الأولى (15 كم)، يصل إجمالي طول المحور إلى 42.6 كم، ليربط رسمياً بين الصحراوي الشرقي والزراعي والوزراعي وصولاً للصحراوي الغربي.
أهداف تنموية واقتصادية
يستهدف المحور الجديد تيسير حياة المواطنين ودعم الاقتصاد المحلي من خلال:
دعم المناطق الصناعية: تسهيل نقل المنتجات من “المنطقة الصناعية ناصر” غرب أسيوط والمحافظات المجاورة عبر شبكة طرق آمنة.
خدمة قطاع المحاجر: ربط منطقة محاجر “الحلحى” بشرق النيل بطرق التصدير والنقل السريع.
النهضة الزراعية: ربط مناطق الزراعة في الوادي شرقاً وغرباً بمركز ديروط والقوصية، وتسهيل الوصول لأراضي الاستصلاح الزراعي بالظهير الصحراوي.
الأمان والسرعة: إلغاء التقاطعات السطحية مع السكك الحديدية والترع، مما يقلل الحوادث ويوفر الوقت والجهد واستهلاك الوقود.
فرحة في الصعيد
استقبل أهالي محافظة أسيوط تشغيل المحور بأجواء من البهجة، معربين عن تقديرهم لجهود الدولة في تقليل المسافات البينية بين محاور النيل لتصبح كل 25 كم بدلاً من 100 كم سابقاً.
وأكد المواطنون أن هذا المشروع يمثل بديلاً آمناً ومثالياً للوسائل التقليدية، ويساهم بشكل مباشر في توفير فرص عمل للشباب ودعم خطط التنمية الشاملة في قلب الصعيد.



