من المطار وحتى الوداع.. خطة الداخلية لنقل الحجاج بأحدث الحافلات

كتبت سوزان مرمر

كشف اللواء مساعد وزير الداخلية لقطاع الشئون الإدارية، رئيس الجهاز التنفيذي للجنة الوزارية للحج، عن تفاصيل الملحمة التنظيمية التي تقودها البعثة لتأمين وتسهيل حركة الحجاج المصريين داخل المملكة العربية السعودية.

مفاجآت سارة من وزارة الداخلية لحجاج القرعة بالأراضي المقدسة

وأكد مساعد وزير الداخلية أن هناك توجيهات مباشرة وحاسمة من وزير الداخلية بضرورة التطوير الشامل لكافة الخدمات المقدمة لحجاج بعثة القرعة، وعلى رأسها “منظومة النقل” التي تمثل التحدي الأكبر خلال آداء المناسك.

وأوضح أن البعثة نجحت في تحديث أسطولها وتعزيز خدماتها، سواء في الرحلات الطويلة بين المدن السعودية، أو خلال المرحلة الحرجة والأهم وهي “التصعيد” إلى مشعري عرفات ومنى

وعن تفاصيل الرحلة، أشار رئيس الجهاز التنفيذي إلى أن المنظومة تبدأ منذ اللحظة الأولى لوصول الحاج إلى الأراضي المقدسة، حيث تتولى الحافلات المخصصة نقلهم من المطارات إلى مقار إقامتهم في المدينة المنورة أو مكة المكرمة. لكن الدور الحيوي لبعثة القرعة يظهر بوضوح في إدارة عمليات النقل الترددي بين المدينتين المقدستين، وتجهيز الحافلات المجهزة بأحدث الوسائل لضمان رحلة مريحة للمسنين وكبار السن.

وأضاف المسؤول الأمني أن البعثة وضعت “خطة طوارئ” محكمة لعمليات التصعيد، تبدأ من مكة المكرمة إلى عرفات ثم المزدلفة وصولاً إلى منى، مع توفير أطقم فنية وإدارية مرافقة لكل حافلة لضمان عدم حدوث أي تكدس أو تأخير، وحتى عودة الحجاج بسلامة الله إلى مقار سكنهم بمكة تمهيداً لرحلة العودة إلى أرض الوطن عبر المطارات السعودية.

ويأتي موسم الحج هذا العام في ظل تنسيق رفيع المستوى مع السلطات السعودية، حيث تسعى البعثة المصرية لتطبيق أعلى معايير الجودة العالمية في النقل البري، لمواجهة الزحام المليوني المعتاد في تلك البقاع الطاهرة، مع التأكيد على أن راحة الحاج المصري تظل هي “الخط الأحمر” والهدف الأسمى لوزارة الداخلية.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى