الدكتورة حنان يوسف تصدر كتابها الجديد عن التربية الإعلامية والرقمية

علاء حمدي
أول دليل مرجعي يجمع بين النظرية والتطبيق في مجال التربية الإعلامية
في القاهرة تم صدور كتاب “ التربية الإعلامية والرقمية . مدخل متكامل لدراسات الإعلام في العصر الرقمي” للأستاذة الدكتورة حنان يوسف عن مركز دراسات المنظمة العربية للحوار ويتناول الكتاب ،أهمية موضوع التربية الإعلامية بإعتبارها الوسيلة الاقوي لرفع الوعي وذلك بطريقة تطبيقية بشكل الأدلة المرجعية في الموضوع ويتناول سبعة فصول تدور حول : مدخل إلى التربية الإعلامية والرقمية واهميتها ، و التحول الرقمي والتربية الإعلامية ، تحليل الرسائل والخطاب الإعلامي، تحليل الرسائل والخطاب الإعلامي، الأخبار الزائفة والتضليل الرقمي، الأخبار الزائفة والتضليل الرقمي، أخلاقيات الإعلام الرقمي والهوية الرقمية، التربية الإعلامية والأمن الفكري وصولا الي تقديم الرؤية الاستراتيجية المقترحة لمستقبل التربية الإعلامية. وحول فلسفة الكتاب وأهدافه ينطلق هذا الكتاب من رؤية تكاملية ترى أن التربية الإعلامية والرقمية ليست مجرد مهارات تقنية، بل هي منظومة معرفية وقيمية تتكامل فيها:
• المعرفة النظرية
• التحليل النقدي
• المهارات التطبيقية
• المسؤولية الأخلاقية
ويهدف الكتاب إلى :
تأصيل المفاهيم النظرية للتربية الإعلامية والرقمية.
تقديم أدوات تحليل علمية لفهم الخطاب الإعلامي.
تدريب الطلاب على مهارات التحقق ومكافحة التضليل.
إدماج الذكاء الاصطناعي ضمن الإطار الأخلاقي للإعلام.
بناء نموذج تعليمي تفاعلي يعزز التفكير النقدي والإنتاج الرقمي المسؤول.
تكمن أهمية هذا العمل في أنه لا يكتفي بالعرض النظري، بل يقدم إطارًا تطبيقيًا يمكن استخدامه كمقرر جامعي متكامل، أو كمرجع تدريبي في المؤسسات الإعلامية والتعليمية. كما يربط بين السياق العربي والتحولات العالمية، مما يمنحه بعدًا معرفيًا مزدوجًا يجمع بين المحلية والعالمية.
واكدت المؤلفة انها تتمني أن يكون هذا المرجع أن يكون أداة قوية لتأهيل الطلاب لمواجهة تحديات الإعلام الرقمي، والمساهمة في إنتاج محتوى إعلامي مسؤول، وتحليل الرسائل الإعلامية بكفاءة، وتعزيز الأمن الفكري للطلاب والمجتمع على حد سواء.مع التركيز على السياق المصري والعربي والتحديات التي يواجهها الإعلام في العصر الرقمي، بما يسهم في إعداد إعلاميين يمتلكون وعيًا نقديًا ومسؤولية مجتمعية. لصالح تنمية الأوطان .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى