بعدما حير الأطباء، أستاذ بجامعة هارفارد يكشف علاج ينهي مرض السكر للأبد

علاج نهائي لمرض السكر، كشف الدكتور أسامة حمدي، أستاذ الباطنة والسكر بجامعة هارفارد، عن علاج جديد سينهي أمراض السكر إلى الأبد، وخاصة مرض السكر من النوع الأول، الذي لا يزال مريضه يحلم بعلاج نهائي يرحمه من مشقة العلاج اليومي بالأنسولين، مشيرًا إلى أن هذا العلاج نجح في تجاربه على حيوانات التجارب، وبدأت التجارب على الإنسان في كاليفورنيا.
علاج جديد ينهي مرض السكر للأبد
وأكد الدكتور أسامة حمدي أن هذا البحث عبارة عن علاج جيني، في حالة نجاحه سيكون نهاية فعلية وحاسمة لمرض السكر، أطلق الباحثون على هذا البحث اسم Progress، أي تقدم، مؤكدًا أن فكرته تقوم على إدخال مواد جينية عن طريق فيروس حميد إلى عضلة الفخذ الأمامية، وينتج الجين الأول مركب يحس بسكر الدم، وينبه خلايا فرز الإنسولين، والثاني ينتج الإنسولين نفسه، وتتحول العضلة إلى مصنع لإنتاج الأنسولين عند الحاجة.

وقال الدكتور أسامة حمدي، عن البحث الجديد الذي ينهي مرض السكر للأبد: “لو نجح هذا البحث.. سينتهي إلى الأبد مرض السكر من النوع الأول!”
وتابع الدكتور أسامة حمدي: “كل يوم يفاجئنا العلم باكتشافاته المذهلة، فمريض السكر من النوع الأول ما زال يحلم -كما يحلم مريض السرطان- بعلاج نهائي وحاسم لمرضه، يرحمه من مشقة العلاج اليومي بالأنسولين، وتحليل السكر المستمر، وانخفاضات السكر وارتفاعاته”.
العلاج الجيني مصنع للأنسولين في جسم الإنسان
وأوضح أستاذ أمراض السكر بجامعة هارفارد أن “هذا البحث بالعلاج الجيني- من شركة كرييا الأمريكية Kriya- لو نجح سيكون نهاية فعلية وحاسمة لهذا المرض. أطلق الباحثون على هذا البحث اسم Progress”.

وعن فكرة البحث الذي يمثل أملًا لمرضى السكر من النوع الأول، قال الدكتور أسامة حمدي: “فكرة البحث تقوم على إدخال مواد جينية عن طريق فيروس حميد Adeno-associated Virus (AAV) إلى عضلة الفخذ الأمامية. الجين الأول ينتج مركب يحس بسكر الدم، وينبه خلايا فرز الأنسولين، والثاني ينتج الأنسولين نفسه، لتتحول العضلة إلى مصنع لإنتاج الأنسولين عند الحاجة”.
أما طريقة العلاج، فأكد الدكتور أسامة حمدي أن “الحقن يتم مرة واحدة في العمر، تتحول بعدها العضلة إلى حاضنة لهذه الخلايا النشطة التي تستجيب لسكر الدم وتفرز الإنسولين في حالة ارتفاعه، وتتوقف عن فرز الأنسولين حين يصل السكر إلى المستوى الطبيعي”.
وقال الدكتور أسامة حمدي: “ربما تعتقد أن ما أقوله خيال علمي، ولكنه نجح بالفعل في حيوانات التجارب، ونجح أيضًا في تجربته على الكلاب، التي لم تحتاج بعد العلاج إلى أي إنسولين خارجي، لمدة ٤ سنوات”.
بدأت تجارب العلاج على الإنسان في كاليفورنيا
وتابع أسامة حمدي: “لقد بدأت فعلًا التجارب الأولية على الإنسان في كاليفورنيا لمعرفة كفاءة هذا العلاج، والجرعة المطلوبة من المادة الجينية. إذا نجح ذلك البحث، الذي سيستمر عامًا، ستنتقل الأبحاث إلى المرحلة التالية، التي لو نجحت أيضًا -بإذن الله- ستضع نهاية حاسمة ونهائية للسكر من النوع الأول”.

وأكد الدكتور أسامة حمدي أن “الجميل أن هذا العلاج لا يحتاج إلى أدوية تثبيط المناعة كما الحال في العلاج -تحت التجربة- باستخدام الخلايا الجذعية، كذلك فإن هذا العلاج يتم مرة واحدة فقط في العمر، وعلى مدار ٣٠ دقيقة فقط، تحقن فيها العضلة عدة مرات”
وأضاف “أتمنى من كل قلبي أن ينجح هذا البحث، وينتصر العلم والعلماء على مرض حيّر الأطباء مئات السنوات”.



