القيادة المركزية الأمريكية: ضربة دقيقة دمرت مخازن ألغام وصواريخ في جزيرة خارك الإيرانية

أعلنت القيادة المركزية الأمريكية، تفاصيل الضربة الأمريكية التي وجهت لجزيرة خارك الإيرانية.
وقالت القيادة: “نفذت القوات الأمريكية الليلة الماضية ضربة دقيقة على جزيرة خارك الإيرانية، ودمرت الضربة منشآت تخزين الألغام البحرية ومخابئ تخزين صواريخ ومواقع عسكرية أخرى”.
وأضافت القيادة الأمريكية: “قصفنا أكثر من 90 هدفا عسكريا إيرانيا بجزيرة خارك دون استهداف بنية النفط التحتية”.
جيش الاحتلال الإسرائيلي: تدمير مركز أبحاث فضائي ومصنع للدفاع الجوي في طهران
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي تدمير مركز أبحاث فضائي وقصف مصنع دفاع جوي في العاصمة طهران.
إيران: تضرر قرابة 43 ألف وحدة مدنية بسبب الهجمات الأمريكية الإسرائيلية
وأعلنت الحكومة الإيرانية عن تضرر 42.914 وحدة مدنية بسبب الهجمات الأمريكية الإسرائيلية على البلاد، وبدوره أكد النائب الأول للرئيس الإيراني محمد رضا عارف أن سلسلة الردود العسكرية ضد المعتدين سيستمر حتى يتحقق الأمن المستدام لإيران.
الدفاعات الجوية الإيرانية تسقط مسيرة أمريكية إم كيو 9 جنوبي البلاد
وأكدت وكالة أنباء فارس أن الدفاعات الجوية بمحافظة هرمزغان أسقطت مسيرة أمريكية إم كيو-9 قرب بندر عباس جنوبي البلاد.
إيران: هجماتنا نجحت في إخراج حاملة الطائرات الأمريكية أبراهام لينكولن من الخدمة
وأعلنت القوات المسلحة الإيرانية، أن هجماتها ساهمت في إخراج حاملة الطائرات الأمريكية أبراهام لينكولن عن الخدمة.
أنباء عن دخولها الحرب، قاذفات القنابل الأمريكية الأخطر تحلق في أجواء إيران
وشوهدت قاذفات القنابل الأمريكية “بي-52 ستراتوفورتريس” تحلّق في أجواء إيران، وسط حديث عن دخولها مسرح الحرب.
يشير هذا التحليق إلى تحول في نمط الحملة الجوية، فبينما اعتمدت المراحل المبكرة من النزاع على أسلحة بعيدة المدى تُطلق من مسافات آمنة، وعلى الطائرات الشبحية عندما تكون الدقة مطلوبة، فإن وجود قاذفات “بي-52” غير الشبحية يؤكد أن الولايات المتحدة وحلفاءها يتمتعون الآن بالسيطرة الجوية الكاملة فوق إيران.
ومع تحييد التهديد المتمثل في شبكات الدفاع الجوي الإيرانية المتكاملة إلى حد كبير، انتقلت الحملة من ضربات “اقتحام الأبواب” الأولية إلى قصف مكثف وعالي الحجم، وهو الدور الذي تتفوق فيه “بي-52”.
نبذة عن قاذفة “بي-52 ستراتوفورتريس”.
وتُعد قاذفة “بي-52 ستراتوفورتريس”، التي دخلت الخدمة لأول مرة في أوائل الخمسينيات، واحدة من أقدم الطائرات المقاتلة العاملة في العالم، ولا تزال واحدة من أكثر الطائرات تميزًا في ترسانة القوات الجوية الأمريكية.
وصُممت القاذفة أصلا لحمل الأسلحة النووية خلال الحرب الباردة، ولكن عبر عقود من التطوير، تحولت “بي-52” إلى منصة هجوم تقليدي بعيد المدى متعددة المهام، قادرة على حمل كميات هائلة من الذخائر الموجهة بدقة.
حمولة “بي-52” تقارب ضعف حمولة القاذفتين الأخريين في الخدمة (“بي-2″ و”بي-1”)، بل والقاذفة المستقبلية “بي-21”. وهذا يفسر سبب بقائها في الخدمة إلى أجل غير مسمى، حيث لا يوجد طائرة أفضل منها لمهام القصف المكثف بعد تأمين الأجواء.
وبالإضافة إلى سعتها الهائلة، يمكن للقاذفة حمل تشكيلة واسعة من الذخائر في وقت واحد، مثل القنابل الموجهة بالأقمار الصناعية (JDAM)، وصواريخ كروز، وقنابل اختراق التحصينات. وهذا يضاعف من حجم الضربات الموجهة خلال العمليات الجارية.
رمزية لمرحلة جديدة في العملية
ويمثل نشر قاذفات “بي-52” مرحلة جديدة في العملية، هي الانتقال من الضربات الافتتاحية المعتمدة على التخفي إلى القصف الاستراتيجي المكثف والمستدام. وبعد تحييد الدفاعات الجوية الإيرانية، يمكن لهذه القاذفات وغيرها من الطائرات غير الشبحية العمل بحرية أكبر، مما يسمح للولايات المتحدة برفع وتيرة وحجم العمليات.



