4 مرات، أول شهادة لامرأة من غزة تعرضت لاغتصاب جماعي من قبل جنود الاحتلال

وثق المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان شهادات اغتصاب وتعذيب جنسي ممنهج داخل سجون الاحتلال بحق معتقلين فلسطينيين مُفرج عنهم.

نشر Palestinian Centre for Human Rights أول شهادة لامرأة من غزة تعرضت للاغتصاب الجماعي من قبل جنود إسرائيليين .

تحدثت ن. أ. عن تعرضها لأنماط عدة من التعذيب والعنف الجنسي، شملت اغتصابها أربع مرات على يد جنود إسرائيليين.

شهادة السيدة عن اغتصابها:
“في ساعات الفجر سمعت صوت الجنود وهم يصرخون ويقولون ممنوع الصلاة في الصباح وأعتقد أنه كان رابع يوم للاعتقال من غزة. تم نقلي بواسطة الجنود إلى مكان لا أعرفه لأني معصوبة الأعين وطلبوا مني أن أخلع ملابسي وبالفعل قمت بذلك وحينها تم وضعي على طاولة حديد وتم وضع صدري ورأسي على الطاولة ويدي تم تقييدهم في طرف السرير وتم شد قدمي بقوة وتفريقهم بالقوة عن بعض وشعرت بإيلاج عضو ذكري في فتحة الشرج وشعرت بجسم رجل يقوم باغتصابي بدأت بالصراخ وتم حينها ضربي على ظهري ورأسي وكنت معصوبة العينين وشعرت بقيام الرجل الذي يغتصبني بقذف السائل المنوي داخل فتحة الشرج. وكنت طول الفترة أصرخ وأتعرض للضرب، وكنت أسمع صوت الكاميرا وأعتقد أنهم كانوا يقومون بتصويري. استمرت عملية الاغتصاب حوالي 10 دقائق بعدها تم تركي ساعة على نفس الوضعية حيث يدي مقيدتان في طرفي السرير بواسطة كلبش حديد ووجهي على السرير وقدمي على الأرض وكنت بدون ملابس نهائياً.
مرة أخرى وبعد ساعة تم اغتصابي بشكل كامل على نفس الوضعية حيث تم إيلاج العضو الذكري داخل مهبلي وكنت أتعرض للضرب وأنا أصرخ.  وكان هناك عدد من الجنود حيث كنت أسمع صوتهم وهم يضحكون وصوت الكاميرا وهي تلتقط الصور وقد استمرت عملية الاغتصاب فترة قصيرة جدا ًلم يتم خلالها القذف. خلال عملية الاغتصاب كنت أتعرض للضرب بواسطة اليدين على رأسي وظهري.
لا يمكن أن أصف ما شعرت به، تمنيت الموت في كل لحظة. بعد اغتصابي، تُركت وحدي بعدها في نفس الغرفة وأنا مقيدة اليدين في السرير بدون ملابس حتى ساعات طويلة. وكنت اسمع صوت الجنود في الخارج وهم يتحدثون اللغة العبرية ويضحكون. وبعدها، تم اغتصابي مرة أخرى من المهبل وكنت أصرخ، ولكنهم كانوا يضربوني كلما حاولت المقاومة. بعد فترة تتجاوز الساعة أو أقل لا أعرف الوقت، دخل جندي ملثم، وقام بفك العصبة عن عيني، ورفع الغطاء عن وجهه وكان ابيض البشرة، طويل القامة.  سألني، إن كنت أتكلم الإنجليزية، قلت لا، قال أنا روسي، وطلب مني مداعبة عضوه الذكري، ولكن رفضت وقام بضربي في وجهي وهذا بعد أن قام باغتصابي.
أي أنني في هذا اليوم تعرضت للاغتصاب مرتين بقيت متروكة يوم كامل بدون ملابس داخل الغرفة حيث قضيت ثلاث أيام. اليوم الأول تم اغتصابي مرتين واليوم الثاني تم اغتصابي مرتين واليوم الثالث بقيت بدون ملابس وكان ينظرون على من فتحة الباب وتم تصويري قال لي أحد الجنود سوف ننشر صورك على صفحات التواصل الاجتماعي وأثناء تواجدي داخل الغرفة جاءتني الدورة الشهرية وحينها طلب مني أن أرتدي ملابس وتم نقلي إلى غرفة أخرى.”

توثيق لشهادات الاغتصاب

أصدر المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان ومنظمات حقوقية أخرى، تقارير ومذكرات تفصيلية توثق شهادات صادمة ومروّعة لمعتقلين فلسطينيين تم الإفراج عنهم، خاصة أولئك الذين اعتقلوا من قطاع غزة والضفة الغربية.

تشمل الشهادات تعرض المعتقلين لأفعال تندرج تحت مفهوم التعذيب والعنف الجنسي.

تم توثيق حالات اغتصاب و اعتداء جنسي صريح ومباشر.

بخلاف التهديدات الجنسية والسب والشتم بألفاظ جنسية مسيئة.

والإكراه على التعرية والتفتيش العاري في حضور جنود ذكور.

والتعذيب الجسدي الوحشي والضرب المبرح والحرمان من النوم والرعاية الطبية.

وسط ظروف احتجاز لاإنسانية وقاسية وغير صحية، وتجويع متعمد، وحرمان من النظافة الشخصية.

يؤكد المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان التزامه بجمع هذه الأدلة والشهادات وتقديمها إلى لجنة مناهضة التعذيب التابعة للأمم المتحدة والمحكمة الجنائية الدولية وغيرها من جهات المساءلة الدولية، للمطالبة بإنهاء هذه الجرائم ومحاسبة المسؤولين عنها.

هذه الانتهاكات موضع قلق بالغ للمؤسسات الحقوقية المحلية والدولية، التي طالبت مراراً بضرورة إجراء تحقيق دولي ومحايد في هذه الجرائم الجسيمة التي تعتبر خرقاً للقانون الدولي الإنساني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى