هيئة الإسعاف: نقل أكثر من 31.6 ألف طفل مبتسر خلال النصف الأول من 2026

كتبت سوزان مرمر
أعلن الدكتور عمرو رشيد، رئيس مجلس إدارة هيئة الإسعاف المصرية، نجاح أسطول الحضانات المتنقلة بالهيئة في نقل أكثر من 31 ألفًا و600 طفل مبتسر خلال النصف الأول من عام 2026، بزيادة تقارب 4% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، في إطار جهود الدولة لتعزيز خدمات الرعاية الحرجة للأطفال حديثي الولادة.
وقال رشيد، إن أسطول الحضانات المتنقلة، الذي يضم 107 سيارات إسعاف مجهزة، يقدم واحدة من أكثر الخدمات الإسعافية تخصصًا، ويعتمد على أكثر من 700 مسعف وفني مدرب إلى جانب فرق من المهندسين والصيادلة والصيانة والدعم اللوجستي لضمان النقل الآمن للأطفال المبتسرين.
وأضاف أن الهيئة أجرت استبيانًا لقياس رضا الأسر المستفيدة شمل أكثر من 5800 أسرة، وأظهرت نتائجه أن نسبة الرضا تجاوزت 98%، بما يعكس جودة الخدمة وكفاءة الأطقم الطبية والإسعافية.
وأوضح رئيس هيئة الإسعاف أن الأسطول نجح أيضًا في نقل أكثر من 3300 طفل مبتسر كانوا في حالات صحية حرجة باستخدام حضانات مجهزة بأجهزة تنفس صناعي، مؤكدًا أن هذا النوع من النقل يعد من أدق وأصعب التدخلات الإسعافية ويتطلب تجهيزات متقدمة وكوادر مدربة.
وفيما يتعلق بتكلفة الخدمة، أكد رشيد أن الهيئة قدمت خدمة النقل مجانيًا بالكامل لنحو 9500 طفل مبتسر، بينما تم دعم تكلفة باقي الخدمات بنسبة تقترب من 85% من تكلفتها الفعلية، تنفيذًا لتوجيهات الدولة بعدم تحميل الأسر أعباء مالية قد تعوق حصول الأطفال على الرعاية اللازمة.
وأشار إلى أن مشروع “رعايات مصر”، الذي أطلقه الدكتور خالد عبد الغفار نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان، أسهم بشكل كبير في سرعة توفير الحضانات وأماكن الرعاية المركزة للأطفال المبتسرين، من خلال الربط الإلكتروني بين المستشفيات وهيئة الإسعاف والمواطنين عبر الخط الساخن 137، بما ساعد على تقليل زمن الاستجابة وإنقاذ المزيد من الأطفال.
وأكد الدكتور عمرو رشيد أن منظومة الحضانات المتنقلة تمثل أحد أهم أذرع الدولة في دعم الرعاية الصحية لحديثي الولادة، مشددًا على استمرار تطوير الخدمة ورفع كفاءة الأطقم والتجهيزات لضمان تقديم رعاية إسعافية آمنة وفق أعلى المعايير.



